مسابقة للابتكارات العلمية الخاصة بالطاقات الشبابية وقفة احتجاجية للمعاقين بصنعاء تنديدا بجرائم العدوان القوات الجوية اليمنية يحرقون 90 مليون يورو للعدوان السعودي شهداء و جرحى في غارات مكثفة لطيران العدوان رئيس الوزراء يفتتح المعرض الدائم للكتاب لمؤسسة عبادي الوقفية للثقافة والعلوم فوز الإيطالي دوفيتسيوزو بسباق ماليزيا للدراجات النارية رئيس الوزراء يدشن الجولة الثانية لحملة التحصين الوطنية ضد شلل الأطفال مسؤول أمريكي رفيع: الحرب السعودية الأمريكية على اليمن هي " الأكثر دموية" تقدم ميداني للجيش واللجان بلحج ، وانكسارات العدوان في نجران وعسي الاتحاد الأوروبي يغرّم سيلتيك وسان جيرمان وبازل
الاتحاد العام لشباب اليمن - بشرى سارة لفاقدي السمع :ابتكار أذن إلكترونية تُعيد السمع للصم

الأربعاء, 18-أكتوبر-2017
متابعات / شبكة شباب اليمن -
سلطت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الضوء على ابتكار جديد من نوعه وهو عبارة عن "الأذن الإلكترونية"، وهى تعمل على استعادة سمع المرضى الصم مع عدم وجود أجزاء خارجية، مما يجعل من المستحيل أن تكتشف أن الشخص كان يعانى من الصمم.

وأوضحت هيئة الصحة البريطانية، أنه يتم وضع الميكروفون والمعالج والمحرك الذي يعمل بالبطارية تحت الجلد وداخل الجمجمة بالقرب من الأذن في عملية معقدة، وبعد ستة إلى ثمانية أسابيع يتم تشغيله ويمكن للمريض أن يسمع مرة أخرى.

وقال البروفيسور "جايديب راي"، استشاري الأذن والأنف والحنجرة في مستشفى شيفيلد التعليمي، الذي قام بزرع ثلاثة أجهزة من "الأذن الإلكترونية"، إن هذا الجهاز، يمكَن الناس من الذهاب للسباحة أو الاستحمام دون الحاجة لإزالة السماعات الخارجية كما يفعلون مع الأجهزة التقليدية.

وأوضح العلماء البريطانيون أن جهاز "كارينا" الحديث يمكن زراعته داخل الجمجمه ويتكون الجهاز من ثلاثة أجزاء:



1ـ ميكروفون الذي يلتقط الصوت الخارجي تحت الجلد.

2ـ المعالج الذي يحول الصوت إلى إشارات كهربائية.

3ـ والمحرك الذي يحول الإشارات الكهربائية إلى الاهتزازات الميكانيكية داخل الجمجمة.



وأشار الباحثون إلى أن جراحة زرع "جهاز كارينا" تستمر ثلاث إلى أربع ساعات، تحت مخدر عام، ويتم عن طريق إجراء شق في الجلد مباشرة وراء فص الأذن والميكروفون يتم إدراجه بين الجلد والعظام، أما المعالج، قياس 1½in، يتعشش داخل العظم الكبير على جانب الرأس، وأخيراً، يتم وضع المحرك داخل أنبوب من البلاستيك داخل الأذن الوسطى.



أما أجهزة السمع الأخرى شبه المزروعة، مثل عمليات زراعه القوقعة، فهي متاحة بالفعل على نطاق واسع ولكن جميعها تحتوي على أجهزة استقبال صوتية خارجية لا يمكن ارتداؤها أثناء أنشطة مثل الاستحمام أو السباحة، عندما تتسبب المياه في تلف الإلكترونيات.

ومن المعروف أن فقدان السمع يؤثر على حوالي 11 مليون شخص في المملكة المتحدة البريطانية، وعادة ما يكون ذلك بسبب مشاكل مع الأذن الداخلية، حيث يتم العثور على خلايا حساسة للصوت، ومنع العصب السمعي من نقل الإشارات الصوتية إلى الدماغ.



وأشار الباحثون إلى أن هناك مجموعة من الأسباب الوراثية والمتعلقة بالأمراض، تسبب الصمم لكن هناك مرضى مصابين بالمرض بسبب الشيخوخة، لافتين إلى أن أجهزة السمع التقليدية تعمل عن طريق استقبال الصوت من خلال ميكروفون خارجي، وعادة ما ترتديه خلف الأذن، والتي ترسل إشارات إلى مكبر للصوت الذي يجلس في قناة الأذن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

ظ„ط§ طھظˆط¬ط¯ ظ…ظ‚ط§ط·ط¹ ظپظٹط¯ظٹظˆ