اختُتم مهرجان الشباب والطلاب العالمي الـ 19 في سوتشي نـص نـدوة : دور الشباب في الثورات اليمنية شباب اليمن يؤكد: الوحدة اليمنية هي قدر و مصير الشعب اتستأناف إصدار تأشيرات للمواطنين اليمنيين في امريكا وزارة الصناعة : ورشة عمل حول مشروع استراتيجية النهوض ببيئه الأعمال بشرى سارة لفاقدي السمع :ابتكار أذن إلكترونية تُعيد السمع للصم سرقة تمثالي الأخوين " فليني" الشهيرين في ليبيا ! اختتام الورشة التدريبية حول تقنية الدقيق المركب لصناعة الخبز غـداً شباب اليمن ينظم ندوة وطنية : دور الشباب في الثورة اليمنية شباب اليمن يهنئ الشعب بعيد 14 أكتوبر
الاتحاد العام لشباب اليمن - إستراتيجية وخطة عمل الإتحاد العام لشباب اليمن 2007-2011م

الثلاثاء, 06-ديسمبر-2011
شبكة شباب اليمن -
إستراتيجية وخطة عمل الإتحاد العام لشباب اليمن 2007-2011م

مقدمة:-

اعتمد الإتحاد العام لشباب اليمن منذ تأسيسه على رؤية ومنهجية واضحة تهدف إلى تطوير الشباب والنهوض بهم، والعمل من أجل حركة شبابية موحدة الفكر والهدف والرؤى، وتعزيز دور الشباب في تحقيق التنمية الشبابية.

وبعد تحديد أهم التحديات والمشاكل التي تواجه الشباب اليمني فقد حرص الإتحاد على القيام بدوره في مواجهة تلك التحديات من خلال إستراتيجية وخطة عمل الإتحاد العام لشباب اليمن 2007-2011م والتي ستعمل على تأمين حياة مستقرة للأجيال الشابة وإتاحة الفرصة أمام الطاقات الهائلة للشباب وإعدادهم بصورة مناسبة لمواجهة تحديات الواقع الراهن من أجل صناعة مستقبل أفضل.

إنها تحديات كبيرة .. ومن المتوقع أن يواجه الشباب تحديات أكثر ضراوة من تلك التي واجهها الجيل الذي سبقهم، إن سرعة التغير التكنولوجي مذهلة وبعيدة المدى ومتشعبة. وهو ما يؤكد ضرورة التدريب المستمر والمتطور دوماً كقاعدة أساسية للتأهيل هو ما سيتطلب بدوره درجة غير مسبوقة من التكاتف والعمل.. ولتضفي على الشباب في مستهل رحلة حياتهم قدراً من الثقة بالنفس.. ويتطلب من الجميع التعامل مع الشباب وقضاياهم بمرونة واهتمام أكبر.


ولهذا فقد عمل الإتحاد العام لشباب اليمن على صياغة إستراتيجيته وخطته المستقبلية لمدى خمس سنوات قادمة لتمثل أحد أهم الوسائل لتحقيق أهداف الإتحاد الرامية إلى تعزيز دور الشباب في التنمية الشاملة وفي تحقيق فرص عمل أكثر للشباب وتعمل على رفع مستوى الوعي لدى الشباب بقضايا وهموم المجتمع وتمكينهم من المشاركة بإيجابية في بناء الوطن وتقدمه وازدهاره.


أولاً – أهداف الإستراتيجية:

يهدف الإتحاد العام لشباب اليمن من خلال إستراتيجيته العامة للمرحلة القادمة 2007- 2011م إلى تحقيق الأهداف التالية:

1)الإسهام في تأمين حياة مستقرة للأجيال الشابة.
2)العمل على إتاحة الفرصة أمام الطاقات الهائلة للشباب.
3)العمل على إعداد الشباب بصورة مناسبة لمواجهة تحديات وضغوط العولمة.
4)تشجيع الشباب على تحمل مسئولية تعليم أنفسهم إلى جانب التعلم الذاتي المستمر.
5)العمل على أعطاء احتياجات الفتيات اهتماماً خاصاً في جميع المجالات.
6)الاهتمام بالشباب الريفي وإعطائه عناية خاصة.
7)رصد الفرص المتاحة أمام الشباب لخلق موارد جديدة للعمل لديهم بما يحقق دورهم في التنمية.
8)العمل عل التقريب بين رؤى الشباب والممولين من الأفراد والمؤسسات فيما يمكن أن نسميه أسواق الأفكار الإبتكارية.
9)تشجيع الروح الاستثمارية لدى الشباب.
10)تأهيل وتدريب الشباب لضمان اكتسابهم للمهارات المطلوبة في سوق العمل المتجدد.
11)البحث عن فرص عمل في تلك المجالات التي تدعم فكرة الحفاظ على البيئة.
12)توعية الشباب في أنهم بناة الغد و ليسوا حملة للسلاح و أداة للعنف والتطرف.
13)مساندة الشباب في البحث عن غدٍ أفضل.
14)توعية الشباب في بقضايا الرعاية الصحية و القضايا السكانية والتوعية بأمراض العصر وخاصة مرض نقص المناعة المكتسب"الإيدز".


ثانيا- التحديات التي تواجه الشباب من وجهة نظر الإتحاد:
من أجل وضع مسألة الشباب في سياق ديمغرافي أعم، و لإعطاء فكرة عن ضخامة عدد فئة الشباب كقطاع من السكان في اليمن فإنه من الملائم الإشارة إلى أن عدد الشباب قد أزداد بنسبة بلغ متوسطها 7 في المائة في الأعوام الماضية، في الوقت الذي يمثل فيه الشباب 60 في المائة من إجمالي عدد السكان.. فقد خلُص الإتحاد بعد الدراسة والمناقشة والتحليل وبالاعتماد على دراسات أخرى مماثلة إلى تحديد المشاكل والتحديات التي تواجه الشباب في الوقت الراهن بما يلي:

1-البطالة في أوساط الشباب.
2-ضعف التأهيل والتدريب.
3-العولمة.
4-الايدز وأمراض العصر.
5-الثار و التطرف.
6-القضايا السكانية (القات – الزواج المبكر..وغيرها)
7-الفراغ.

ثالثاً– تحليل التحديات والمشاكل:
ونظراً لأهمية الولوج في أهم مسببات تلك المشاكل والتحديات التي تواجه الشباب اليوم كان لا بد من دراسة وتحليل كل مشكلة لوحدها وتقديم رؤية ورسالة الإتحاد لحل أو التخفيف من كل مشكلة أو تحدي وفيما يلي تحليل للتحديات و المشاكل:

1-البطالة في أوساط الشباب:
يشكل الشباب أكثر من 40 في المائة من مجموع عدد العاطلين عن العمل في اليمن، إن البطالة في صفوف الشباب قد تؤدي إلى التهميش والاستبعاد والإحباط وتدني احترام الذات وقد تؤدي إلى خلق أعباء على المجتمع في أحياناً كثيرة.. ولأهمية هذه المشكلة التي تواجه الشباب فقد صنفها الإتحاد بأنها أكبر التحديات التي ينبغي عليه الاهتمام بها في تنفيذ إستراتيجيته.

أسباب المشكلة:
•التركـيز في سـوق العمـل على جانب العرض، لا على جانب الطلب.
•ضعف التعليم.
•غياب التنسيق بين مؤسسات التعليم وجهات العمل (سوق العمل).
•تدني النمو الاقتصادي مقارنة بالنمو السكاني.
•التفضيل للتعليم الجامعي على التعليم الفني والمهني.
•عدم توفر البيئة المناسبة للعمل الخاص.
•ضعف الوعي بأهمية العمل والإنتاج.
•العادات والتقاليد.

رؤية الإتحاد:
الإتحاد يجب عليه أن يلعب دور هام في حل هذه المشكلة، وهناك فرص كبيرة أمام الإتحاد ليقدم خدمات وحلول لحل هذه المشكلة ومنها:
-توجه الحكومة في مكافحة البطالة.
-دعم الحكومة للمشاريع الصغيرة.
-وجود مساعدات دولية في هذا المجال.
-وجود العديد من الشركاء المحليين ومؤسسات القطاع الخاص.
-طموح الشباب.

رسالة الإتحاد:
-سيعمل الإتحاد على مواجهة هذا التحدي من خلال:
البرامج التوعوية .
-التنسيق و الدعم للمشاريع الفردية والجماعية (الإقراض).
-التنسيق مع القطاع الحكومي والخاص في ترتيب فرص عمل للشباب.
-العمل على تكافؤ الفرص وذلك بإتاحة فرص للشابات مسـاوية للفـرص الـتي تتـاح للشـباب.

2- ضعف التدريب والتأهيل:
يشكل التدريب والتأهيل العامل الوحيد الأهم للشباب الــذي يمكنــهم من العيش المنتج والمسئول.. إن مشاركة الشباب كشـركاء في اسـتعراض وتجديـد نظـم التدريب والتأهيل أمـر حاسم الأهمية.. كما ينبغي إعطاء الاعتبار للصلات ما بين القطاع الحكومي والقطـاع الخـاص ولمـدى ما للتدريب والتأهيل التقني والمهني من أهمية للشباب.. وفي ضوء ما تقـدم، ينبغـي التـأكيد مجـددا علـى أن الإتحاد عازم على تنفيـذ برامـج للتدريب والتأهيل للشباب.

أسباب المشكلة:
•قلة مراكز التدريب والتأهيل وارتفاع تكاليف الالتحاق بها.
•غياب الوعي بأهمية التدريب والتأهيل الفني والمهني.
•محدودية فرص التدريب والتأهيل التي يتبناها الجانب الحكومي.
•مخرجات التعليم الجامعي ضعيفة في جوانب التدريب والتأهيل.
رؤية الإتحاد:
الإتحاد يجب عليه أن يلعب دور هام في حل هذه المشكلة، و هناك فرص كبيرة أمام الإتحاد ليقدم خدمات وحلول لحل هذه المشكلة ومنها:
-التوجه الحكومي لدعم وتشجيع التدريب والتأهيل.
-احتياجات سوق العمل.
-التدريب والتأهيل المستمر والمتطور أصبح يمثل ضرورة.

رسالة الإتحاد:
سيعمل الإتحاد على مواجهة هذا التحدي من خلال:
إنشاء مراكز التدريب والتأهيل.
التنسيق مع الجانب الحكومي لزيادة فرص الشباب في التدريب والتأهيل.
التنسيق مع القطاع الخاص لتبني تدريب تأهيل الشباب.
التنسيق مع المنظمات المانحة لتبني برامج تدريب وتأهيل الشباب.

3- العولمـــة:
جرى على نحو حسـن توثيـق ومناقشـة الأواصـر الاقتصاديـة والثقافيـة المتناميـة مـا بـين المجتمعات، والتي يشار إليها مجتمعة بـالعولمة وقد وصفت العولمة بأنها سـلاح ذو حديـن، يقدم المنافع للبعض والخسـائر للبعـض الآخـر. وفيمـا يـرى الكثـير مـن النـاس أن العولمـة عمليـة حتمية لا مناص منها، يعتقد أن الكثير من التغيرات الاقتصاديـة والاجتماعيـة الحاصلـة مـا هـي إلا نتيجة خيارات اقتصادية ومالية مدروسة على صعيد السياسة العامة.
وجـنًي الشـباب لفوائـد العولمـة لا يكفـل لهـم أن يكون في وسعهم تحديد شكل هذه العملية. إذ أن الشباب قلما يشـاركون في عمليـة صنـع القرارات التي تقود إلى العولمة، على الرغم من أن هؤلاء الشـباب هـم الذيـن سـوف يرثـون العـالم الذي تصنعه العولمة.
وتمثل الطريقة التي يستطيع الشباب الاستعداد للإفـادة والاستفادة مـن الفـرص التي توفرها العولمة والاستجابة بما يدفع عنهم أخطارها، ومدى إمكانية تأثيرهم على تحديد اتجاهها للمسائل الجوهرية التي يتعين تناولها.

أسباب المشكلة:
•اتساع الفجوة التقنية بين الشباب.
•الغزو المتزايد للثقافة والتقاليد الغربية الدخيلة علينا.
•ضعف المهارات والمعلومات وإمكانية الشباب للوصول إلى الاقتصـاد العـالمي لجـني ثمـار عمليـة العولمـة.
•قلة مشاركة الشباب في عمليـة صنـع القرار التي تقود إلى العولمة.

رؤية الإتحاد:
الإتحاد يجب عليه أن يلعب دور هام في حل هذه المشكلة، وهناك فرص كبيرة أمام الإتحاد ليقدم خدمات وحلول لحل هذه المشكلة ومنها:
-التوجه الحكومي لتطبيق الحكومة الإلكترونية.
-شبكة الإنترنت وإذاعة الشباب.
-قناة الشباب.

رسالة الإتحاد:
سيعمل الإتحاد على مواجهة هذا التحدي من خلال:
-العمل على توفير البنية الأساسية التي تمكن الشباب من تطوير أعمالهم من خلال التقنية المتقدمة دون صعوبة.
-توعية الشباب بالفرص والتحديات الخاصة بالعولمة.
تدريب الشباب وتأهيله للاستفادة من الفرص المتاحة.
-العمل على استعداد الشباب للإفـادة مـن الفـرص التي توفرها العولمة.

4- الصحة وأمراض العصر:
على الرغم من أن الشباب هم من بين أكثر فئات السكان صحة فإن هذا لا يعـني أن سوء الصحة الناجم عن الأمراض والحوادث والإصابات أمر غير ذي أهمية لهم. والعوامل الـتي تؤثر على صحة الشباب عديدة ومترابطة. وعليه يجب أن تكون السياسات الصحيـة الناجحـة المتعلقـة بالشـباب متعـددة الاختصاصات والقطاعات، لا تأخذ في الاعتبار حالتهم البدنية فحسب ولكن تراعي في ذلك نموهـم الفـردي والاجتمـاعي والعقلـي أيضـا. ويتعـين إذن ألا تقتصر السياسات أو الاسـتراتيجيات الصحيـة الوطنيـة المتعلقـة بالشـباب علـى القطـاع الصحي وحده وأن تتجاوزه إلى غيره.
وهناك حاجة متواصلـة إلى تنـاول صحـة الشـباب الجنسـية والإنجابيـة بمنـهج وقـائي يستند إلى الحقوق ويراعي نوع الجنس ويعمل على التمكين.
ونظـرا إلى أن خطـر الإصابـة بأمراض العصر يرتبــط ارتباطــا مباشــرا بسلوك الشخص فإن الحد من الأخطار ينطوي على تغيير السـلوك. ومـن أجـل خفـض خطـر الإصابـة عـاجلا، يتعـين أن يتلقـى الشـباب معلومـات حـول أمراض العصر.. ولا ينبغـي أن تعتـبر هـذه المعلومـــات الشــباب أقــل ذكــاء، وينبغــي أن تــأخذ هــذه المعلومات في الاعتبار واقع حياتهم اليوميـة، بمـا في ذلـك الضغـوط الـتي يواجـهونها.

أسباب المشكلة:
•جهل الشباب بمخاطر أمراض العصر.
•جهل الشباب بأساليب انتقال تلك الأمراض.
•جهل الشباب بطرق تجنب الإصابة بتلك الأمراض.
•تدني مستوى التعريف بأمراض العصر من قبل الجهات المختصة.
•الشباب هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض العصر.

رؤية الإتحاد:
الإتحاد يجب عليه أن يلعب دور هام في حل هذه المشكلة، و هناك فرص كبيرة أمام الإتحاد ليقدم خدمات و حلول لحل هذه المشكلة ومنها:
-توجه الحكومة في مكافحة أمراض العصر.
-وجود العديد من الشركاء الدوليين والمحليين في هذا الجانب.
-تقبل المجتمع واهتمامه للتعرف على أسالي الوقاية من أمراض العصر.
-العادات والتقاليد.

رسالة الإتحاد:
سيعمل الإتحاد على مواجهة هذا التحدي من خلال:
-البرامج التوعوية.
-التنسيق مع الجهات ذات العلاقة للحد من مخاطر الإصابة بأمراض العصر.
-الإسهام في الحملات التي تقوم بها الجهات المختصة لمكافحة أمراض العصر.
-العمل على تلقـى الشـباب معلومـات حـول أمراض العصر.

5- الثار والتطرف:
يشـكل الشـباب الأغلبيـة في معظـــم الخلافات الأسرية و القبلية ( الثأر). ويمكن أن يكون التعرض للعنـف خـلال أعـوام التكويـن أثـر حاسـم علـى شـخصيات الشـباب الذيـن يشـاركون في تلك الخلافات والصراعات إمــا كمجرمــين أو ضحايــا. وتمثــل آثــار الصراعات والخلافات على رغد الشباب ماديا ومعنويـا، وعلـى إمكانـاتهم المسـتقبلية في أن يحيـوا حياة عادية، سببا يدعو إلى قلق كبير.
وبصرف النظر عن الاعتبارات الوارد ذكرها أعلاه، فالأمثلة كثيرة على مشـاركة الشباب في الأنشطة التي تبني السلام الاجتماعي وتعزز ثقافة السلام، وتحول في خاتمـة المطـاف، دون وقوع الثارات والصراعات. وينبغي تعزيز ودعم هذه الجهود.

أسباب المشكلة:
•انتشار ظاهرة حمل السلاح.
•تدني مستوى الوعي.
•العادات والتقاليد.

رؤية الإتحاد:
الإتحاد يجب عليه أن يلعب دور هام في حل هذه المشكلة ، وهناك فرص كبيرة أمام الإتحاد ليقدم خدمات و حلول لحل هذه المشكلة ومنها:
-توجه الحكومة لمحاربة الثار والتطرف.
-احتياج المجتمع لمعرفة آثار التطرف والثأر.
-توجه المنظمات الدولية في دعم برامج مكافحة ومحاربة هذه الظاهرة.

رسالة الإتحاد:
سيعمل الإتحاد على مواجهة هذا التحدي من خلال:
-البرامج التوعوية.

6- القضايا السكانية:
تُعد القضايا السكانية من أهم التحديات التي تواجه الشباب ويُعد الفقر والتضخم السكاني وارتفاع نسبة الخصوبة والزواج المبكر أهم تلك القضايا.
وجلٌي أن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات والبحوث بشأن القضايا السكانية التي تمس الشباب بشكل مباشر أو غير مباشر.. حيث أن ذلك سيسهم على نحو لا حدود له في إمكان التصدي على نحو أفضل للتحديات التي ينطوي عليها القضاء على تلك التحديات.

أسباب المشكلة:
•التضخم السكاني (الزيادة السكانية).
•قلة الوعي الموجود لدى الشباب.
•ارتفاع نسبة الخصوبة.
•تدني وعي الشباب بأهمية المباعدة بين الولادات.
•الزواج المبكر لدى الفتيات.

رؤية الإتحاد:
الإتحاد يجب عليه أن يلعب دور هام في حل هذه المشكلة و إشعار المجتمع بالمشكلة الحقيقية، وهناك فرص كبيرة أمام الإتحاد ليقدم خدمات وحلول لحل هذه المشكلة ومنها:
-توجه الحكومة في مجال التثقيف والتوعية بالقضايا السكانية.
-وجود العديد من الشركاء المحليين والمنظمات الدولية التي تدعم مثل هذه التوجهات.

رسالة الإتحاد:
سيعمل الإتحاد على مواجهة هذا التحدي من خلال:
-البرامج التوعوية.
-الدراسات والبحوث.

7-الفراغ:
في كـل ثقافـة مـن الثقافـات سـاعات مـن اليوم لا يُطلب فيـها من الشـباب رسميــا أن يتواجـدوا في المـدارس أو الجامعات أو يقومـــوا بأعمــال منزليــة أو أعمــال مدفوعــة الأجــر. وتشــكل هــذه السـاعات الاختياريـة والأنشـطة المضطلـع بها الشباب خـلال هـذه السـاعات، جـــزءا أساســيا وعنصــرا لا غنى عنه من أجزاء وعناصر تكويـن الهويـة الشـخصية، ويمكـن أن تسـهم في تضـامن المجتمـع المحلي.وتوفر أوقات الفراغ إطارا أساسـيا للتثقيـف والتعلـم، ويمكـن أن يكـون لهـا أثـر قـوي على عدد من الجوانب الهامة لحيـاة الشـباب في المجتمـع، بمـا في ذلـك صحتـهم، وقدرتهم علـى المشاركة في المجتمع، وفرص عملهم، وحتى على تلقيهم التعليم الرسمي.
ويمكـن أن يكون لأسلوب قضاء الشباب أوقات فراغهم أثـر مباشـر علـى رفاهـهم، نظـرا إلى أنهـم قـد يتعرضــون لأخطــار ضاغطــة، مــن مثــل فــيروس نقــص المناعــة البشــرية (الإيــدز)، والجنــــوح، والثارات والصراعات، وإساءة استعمال المخدرات. وبسـبب هـذه الصـلات المترابطـة، فـإن مـن الأهميـة الحاسمة اعتبار أوقات الفراغ إطارا لنمو شخصية كل فـرد مـن أفـراد الشـباب ولمشـاركتهم في تنميـة أهـلهم ومجتمعـهم. والفـائدة جمـــة في إقامــة الصــلات بــين أوقــات فــراغ الشــباب وأنشطة الشباب، وهـي صـلات ينبغـي أن يهيِّم بها. العـاملون في هـذا المجـال والآبـاء وصـانعو السياسة والجمهور عموما.

رؤية الإتحاد:
الإتحاد يجب عليه أن يلعب دور هام في حل هذه المشكلة و إشعار المجتمع بالمشكلة الحقيقية، وهناك فرص كبيرة أمام الإتحاد ليقدم خدمات وحلول لحل هذه المشكلة ومنها:
-التوجه الحكومي.
-حاجة الشباب لقضاء أوقات الفراغ بأشياء مفيدة.

رسالة الإتحاد:
سيعمل الإتحاد على مواجهة هذا التحدي من خلال:
-البرامج التوعوية.
-المخيمات والمراكز الصيفية.
-التدريب والتأهيل واستغلال وقت الفراغ.
-الأنشطة الرياضية.


رابعاً– سياسة الإتحاد:
تتمثل سياسة الإتحاد في تنفيذ إستراتيجيته للمرحلة القادمة 2007-2011م بالعمل من خلال:
*التوعية.
*التدريب والتنمية.
*الاستثمارات الخدمية.
*الفعاليات.
*الدراسات والبحوث.


خامساً– مصفوفة سياسة الإتحاد:
تتعدد الأنشطة و الفعاليات المختلفة التي يسعى الإتحاد لتنفيذها في المرحلة القادمة من خلال تطبيق رؤيته و سياسته العامة التي حددها لمواجهة التحديات و المشاكل التي تعوق استقرار الشباب أو تساهم في عدم إتاحة الفرصة أمامهم للقيام بواجبهم تجاه مجتمعهم أو تعمل على بروز تحديات أو مشاكل أخرى أمامهم.
و يسعى الإتحاد من خلال إستراتيجيته العامة إلى تحقيق دور أكبر وفاعل للشباب في بناء الوطن، و إعطاءهم ثقة في قدرتهم على مواجهة تحديات الواقع.
ويمكن لنا فيما يلي إيجاز مجمل لسياسة الإتحاد خلال المرحلة القادمة:

من جهة نظر القائمين على الإتحاد و إداراته و انطلاقا من التحديات والمشاكل التي تواجه الشباب فقد وُجد أن غياب و تدني الوعي في أوساط الطبقة الشبابية هي من أهم الأسباب التي أدت إلى تفاقم مخاطر تلك التحديات واتساع أثرها ولذلك فإن إستراتيجية الإتحاد تركز على البرامج التوعوية المركزة في جميع التحديات و المشاكل التي تواجه الشباب.
والإتحاد سيقوم بالعديد من برامج التوعية المختلفة خلال الأعوام القادمة ومن تلك البرامج:
oالتوعية بمخاطر أمراض العصر.
oالتوعية بالقضايا البيئية.
oالتوعية بالقضايا السكانية.
oالتوعية حول ظاهرة العنف والتطرف والثار.
oالتوعية بأهمية مشاركة المرأة بفاعلية في المجتمع.
oالتوعية في مجال تنمية الوعي الديمقراطي.
oتوعية الشباب لمواجهة تحديات وضغوط العولمة.

في ظل توفر البيئة المناسبة أمام الإتحاد فإنه سيقوم خلال الفترة القادمة بتدريب وتأهيل الشباب من خلال تدشين مركز التدريب والتأهيل وكذلك التنسيق مع القطاع الحكومي و القطاع الخاص للإسهام بشكل بارز في تدريب وتأهيل أكبر عدد ممكن من الشباب.

والإتحاد سيقوم بالعديد من الدورات و البرامج التدريبية خلال الأعوام القادمة ومن تلك البرامج:
oأقامة مراكز تدريب وتأهيل الشباب.
oدورات في مجال تطوير الحرف المهنية والصيانة.
oتدريب وتأهيل في مجال اللغة والكمبيوتر والإنترنت.

تعتبر الفعاليات الشبابية من أهم المحطات التي يسعى من خلالها الإتحاد إلى تحقيق رؤيته وإيصال رسالته للشباب.
وتتعدد الفعاليات الثقافية و الفنية والتوعوية والتدريبية والرياضية والإحتفائية التي سينفذها الإتحاد من خلال المهرجانات و المسابقات والرحلات والندوات وتدشين العمل في المركز الثقافي التابع للإتحاد.

ومن أهم المجالات التي سيعمل الإتحاد فيها خلال الأعوام القادمة هي :
oإقامة المهرجانات والملتقيات والمخيمات.
oالرحلات.
oالمسابقات.
oالأمسيات والصباحيات الشعرية والقصصية.
oالمسرحيات.
oالندوات.
oالدوري الرياضي.


تمثل الدراسات و البحوث أولى الخطوات الجادة على طريق إيجاد قاعدة معلومات إحصائيات دقيقة لحجم المشاكل التي تواجه الشباب ووضع الحلول المناسبة لها، وعند رسم ملامح سياسة الإتحاد خلال الخمسة السنوات القادمة كان لا بد أن تكون إحدى تلك السياسات الدراسات والبحوث.
يمكن أن يقوم الإتحاد خلال تنفيذ إستراتيجيته بالعديد من الدراسات والبحوث الهامة ومن أهم تلك البحوث والدراسات:
oتأريخ الحركة الشبابية في اليمن.
oدراسات حول القضايا الشبابية.
oأسباب تسرب الطلاب من المدارس.
oمظاهر العنف والتطرف وأسباب الثأر.
oهموم وتطلعات الشباب.

وتتحدد رؤية الإتحاد في تنفيذ مجموعة من المشاريع الاستثمارية الخاصة بالإتحاد وكذا المشاريع الاستثمارية الخدمية للشباب خلا تنفيذ الإستراتيجية.

يمكن أن يقوم الإتحاد خلال تنفيذ إستراتيجيته بالعديد من المشاريع الاستثمارية الهامة ومن أهمها:
oالمسابقات عبر الهاتف.
oالبطاقة الخدمية للشباب.
oالمزارع الإنتاجية.
oجمعية مساكن الشباب.
oجمعية أصدقاء الشرطة.
oمراكز خدمية لطلاب الجامعات.

سابعاً- النتائج المتوقعة من تطبيق إستراتيجية الإتحاد:

1)تحقيق أهداف الإتحاد الرامية إلى تعزيز دور الشباب في التنمية الشاملة.
2)تمكين الشباب من المشاركة بإيجابية في البناء.
3)تحقيق زيادة فرص العمل للشباب.
4)رفع مستوى الوعي لدى الشباب بقضايا و هموم المجتمع.
5)تحقيق دور فاعل للشباب في بناء الوطن.
6)إعداد الشباب بصورة مناسبة لمواجهة تحديات العولمة.
7)إعطاء الشباب الثقة في قدرتهم على مواجهة تحديات الواقع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

ظ„ط§ طھظˆط¬ط¯ ظ…ظ‚ط§ط·ط¹ ظپظٹط¯ظٹظˆ