مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )


« الموضوع: العلفي .. آعلام يمانيه ..( الثوآر )هذه الشخصية شخصية فذة قدمت للوطن الكثير » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 5)     ::     « الموضوع: الحظ الوافر في إدراك مفاخر العشر الأواخر » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 4)     ::     « الموضوع: كيف تربح المال من استخدامك اليومي للانترنت شرح كامل ووافي » ( بواسطة : المحاسب | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 9)     ::     « الموضوع: أعـظـم لـيـلــة..! » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 10)     ::     « الموضوع: عن فيروز.. التي رأيتها في المنام » ( بواسطة : الحوووت | المشاركات: 1 | عدد القراءات: 37)     ::     « الموضوع: معالم في العشر الأواخر » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 33)     ::     « الموضوع: وقفات متفرّقة وهامة مع ليلة القدر » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 27)     ::     « الموضوع: وجاءت العشر » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 33)     ::     « الموضوع: العشر الأواخر>> » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 28)     ::     « الموضوع: خصائص عشر الأواخر من رمضان » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 56)     ::     « الموضوع: اتغير و اتخير » ( بواسطة : راجي الجنان | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 48)     ::     « الموضوع: همسات العشر تقول .. » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 48)     ::     « الموضوع: الاعتكاف وحلاوة الخلوة » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 50)     ::     « الموضوع: وَفُـتـِّحَت لكم أبواب الجنة فهل أنتم مُـقبلون!؟ » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 55)     ::     « الموضوع: نبذة تعريفية عن محافظة ذمار » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 71)     ::     « الموضوع: شاركوا معنا في برنامج تغيير x تغيير » ( بواسطة : راجي الجنان | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 71)     ::     « الموضوع: أيها المسلمون اغتنموا رمضان قبل فوات الأوان » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 62)     ::     « الموضوع: أحداث وقعت في رمضان » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 74)     ::     « الموضوع: اعلان نتائج قرعة خليجي 20 بعدن علي النحو التالي » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 78)     ::     « الموضوع: ومضت عشر خطوات من رمضان !! » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 69)     ::    

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
الفوءاد لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
الفوءاد
عضو جديد
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 17/07/10
عدد مشاهدة الملف 54*
آخر تواجد في : 22 يوليو 2010 - 10:43 م
التوقيت المحلي: 5 Sep 2010, 10:33 PM
8 المشاركات (0.16 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
الإتصال خاص
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

الفوءاد

أعضاء المنتدى

*


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
20 يوليو 2010
استنباطات ومعارف علمية من القرءان(4)
- ذو القرنين وياجوج وماجوج
من القصص الموجودة في القرءان والتي لم تتكرر ولم تذكر مرة أخرا وكثيرا ما يسمع ويقرءا عنها في إطار الخيال ومثل هاذا الطرح المقصود منه عدم الوقوف بشكل علمي وعملي مع ءايات ألاه في القرءان .
ويعد الذكر لذي القرنين مثال من الأمثلة وءاية من الآيات التي تصل بنا إلا مراد ألاه وكلامه وحكمته وما يتعلق به من الآيات :
- التمكين في الأرض وهيئته .
- إتباع السبب والوقوف عليه .
- الدعوة لدين ألاه ونصرته .
- بيان موقف الاخرين من غير الموءمنين في دين ألاه .
- الإفساد بشتا صوره أمام الإصلاح منتهي من مثل ياجوج وماجوج .
- العجز أمام أمر ألاه وحكمه.
ولعل الملفت أكثر في القصة هو ياجوج وماجوج ومكانهم وخط سير ذو القرنين وما أحببت أن أبينه باجتهاد شخصي لم يكن له مرجع إلا من خلال استيعاب ما تضمنته الايات وما تمثله في الواقع من عدة اتجاهات .
أولا : مجيء الايات من بعد ما ذكر من أحداث سبقتها في نفس ألسوره نجد ذكر( أصحاب الكهف – أصحاب الجنتين – موسا وفتاه والعبد ) وهاذا في حد ذاته في الترتيب بالذكر له معنا والكل في أطار ألسوره كاملة له معنا .
ثانيا : الذكر لذي القرنين من بعد السوءال يدل على الأهمية التاريخية عند السائل والمكانة الخاصة التي تستدعي السوءال ولمعرفة مسبقة لها الأثر في السائل ونوعية وشخصية السائل وتحديده مرتبط به .
ثالثا : التسلسل المتتابع يثبت الأحداث والقصة من بعد ما سبقها مما يعني أن ذو القرنين من بعد موسا وما تعلق به والارتباط بالمكان وما يتعلق باليهود وما يحصل حاليا والنهاية للدنيا وأحداث قبل الساعة .
ومن منطلق ذالك وجدت الأهمية التي استدعتني لكتابة الموضوع والذي أجد فيه القليل من ما استفدت منه أهدف من خلاله طلب الفائدة من الاخرين بتوجه قرءاني بحت للتعليق عليه أو الإضافة كل بحسب ما يراه للوصول لحكمه قد تكون مفقوده .
الايات من سورة الكهف :
(وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً{83}السوءال على اثر ما سبق من اليهود مما يعن أنهم على علاقة به وتحديد صفته بذي القرنين جاءت منهم والمقصود بالقرنين من خلال الايات هو شخصية كان لها الأثر التصقت به صفة ذو القرنين كما جاء في وصف غيره ({كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ }ص12
{وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ }الرحمن12
{لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً }الطلاق7
{اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ }ص17
{وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ }الفجر10
{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }الأنبياء87 )
والقرنين صفة مثناه لقرن من الزمن كما الايات :
( {أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَاراً وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ }الأنعام6
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِئْياً }مريم74
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً }مريم98
{ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ }المؤمنون31
{كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ }ص3
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ }ق36)
وكان الرد من ألاه بالايات هو التلاوة بالعرض لما يخص السوءال كجزء مما يتعلق به من ذكر .
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً{84}التمكين لا يكون إلا للموءمنين كما مكن ألاه ليوسف والإتيان لذي القرنين هو ما جاءه من ألاه من أمر وإرشاد يتعلق بالإتباع له والسبب هنا يتضح من الايه : ({مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ }الحج15
فَأَتْبَعَ سَبَباً{85}الإتباع لأمر ألاه المرتبط بما ءاتاه ألاه إياه.
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً{86} حتا يسبقها إتباع بسبب أوصلته إلا المكان الذي عند الوصول إليه تكون إلا جهة الغرب وظهره إلا الشرق يرا لحظة الغروب من مكان معين وصل إليه عند الغروب والتي عندها تقام الصلاه للعشي قبل الغروب و ليس بينه وبين مكان غروب الشمس إلا فاصل بحر يجب عليه قطعه واجتيازه للطرف الاخر الذي وجد أنها تغرب في عين حمئة ووصف العين الماء بالحمئه أي الحاميه السخنه بحسب الايات:
{تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً }الغاشية4
{نَارٌ حَامِيَةٌ }القارعة11
وهو المكان الذي أراد أن يصل إليه وهاذ المكان عين ماء معروفه حاميه أي يخرج منها ماء ساخن ويسكنها أناس وهي المعروفة حاليا بالعين السخنه التابعة لجمهورية مصر العربية وتقع في جهة الشرق للقاهره علا ساحل الذيل الأول للبحر الأحمر الذي يفصلها و سيناء وهو نفس البحر الذي جاء ذكره في قصة موسا وقومه مع فرعون وغرقه فيه(وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ{138} ) الأعراف.
إذا المكان الأول هو في سيناء و انتقل إلا العين السخنه عبر البحر خلال اليوم الأول عند وصوله أي من بعد الغروب مباشرة وفترة ذالك لا تتجاوز الكثير عن طريق السفينة وعند وصوله للطرف الاخر واصل دعوته لدين ألاه وأمره وتوجيهه ووجد عندها قوما جاءه القول من ألاه (قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً) والقول من ألاه لذي القرنين بخيارين لمن يواجه الدعوه إلا دينه إما بالتعذيب لمن وقف ضد نشر الدين والصد عنه والتعذيب هو المواجهة بالقتال ولذالك جاء البيان لمن يكون التعذيب ولمن يكون الإحسان .
قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً{87}الخيار الأول لمن ظلم والظلم هو الوقوف والصد ضد الدعوه إلا دين ألاه فله العذاب في الدنيا قبل الاخره كما جاء في الايات {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ }التوبة14
{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }التوبة52
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً{88}والخيار الاخر لمن ءامن فله من ألاه الجزاء بالحسنا في الدنيا والاخره وتبع ذالك القول من ألاه بما أمر به للعمل عليه وهو كتاب ألاه المأمورون بإتباعه وهو يسر.
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً{89}مواصلة لإتباع أمر ألاه وتوجيهه من بعد ما سبق .
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً{90}بلغ ذو القرنين المكان الثاني في مسيرته وهو في الجهة الاخرا من جهة الشرق الذي يمثل مطلع الشمس عند الشروق وهنا تكون صلاه الفجر فعند صلاته بلغ الجهة الاخرا من نفس البحر بزاويه غير المكان السابق في صحراء سيناء ووجد أن الشمس تطلع علا قوم ممن يسكنون الصحراء المكشوفه وليس بينهم وبين الشمس أي ستر كجبال فالشمس تطلع عليهم مباشرة .
كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً{91} وبنفس ما سبق ذكره مع القوم السابقين في إطار دعوته لهم فقال ألاه كذالك من بعد أن أحاط ألاه ما عليه شأن ذو القرنين من خبر سبقه إليهم .
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً{92} تابع ما أمر ألاه به ليعمل عليه .
حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً{93}وبلغ مكان ثالث وصفه ألاه بين السدين وهو ممر ما بين الجبلين اللذان جاء ذكرهما في القرءان في إطار موسا ونزول التوراة عليه {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }الأعراف143
{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ{142} وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ{143}) الأعراف
ولقد جاء في ذكر نزول الألواح علا موسا في الجبل المسما الطور الأيمن أي اليمين لهم وهم في مكان سيرهم إلا الأرض المباركه المأمورين بدخولها وقد أرسل ألاه موسا وهارون بإخراجهم من مصر إليها .
وهاذا الجبل هو المكان الذي كان فيه موسا عند نزول التوراة والجبل الاخر هو الذي أمره ألاه بان ينظر إليه عند طلبه لروءيته وعندما تجلا ألاه له جعله دكاء كما الايات {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى }طه80
ووجد من دونهما قوما أي من بعد السدين ومن بعد مروره بينهما وجد قوما وبحسب ما ءاتاه ألاه أن يتبع أمره بدعوتهم إلا دينه فوجدهم لا يفقهون قولا مما يدعوهم إليه وعدم الفقه هو عدم الاستيعاب لما يتكلم معهم به.
وقد جاء بيان ذالك من الايات
{أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً }النساء78
{قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ }هود91
(قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي{25} وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي{26} وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي{27} يَفْقَهُوا قَوْلِي{28}) طه
{لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ }الحشر13
قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً{94}ومن بعد تعليمهم والبيان لهم لدين ألاه جاء القول منهم في مقابل ذالك وحتا يكون لهم الإتباع لما دعاهم إليه ويستقيم لهم ذالك بان ياجوج وماجوج مفسدون في الأرض والإفساد هنا هو أنهم متحكمون بهم ويسيطرون عليهم ويقفون حاجزا أمام ما هم عليه وهاذه كلها من مظاهر الإفساد .
فطلبو من ذي القرنين أن يجعل بينهم وبين ياجوج وماجوج سدا أي يكون بمثابة حاجز يمنعهم من الظهور عليهم والخراج هو المقابل لعمل يقوم به ذو القرنين وخاصه انه بحاجه إليه في إطار سفره كما الايه :
{أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }المؤمنون72
وكلمه ياجوج وما جوج لا ترتبط بأسماء شخصيه لادميين كما هيا معروفه في القرءان بل هيا صفه باسمين لما هم عليه حالهم وتكون في الجن لا الإنس قد يكونون من العفاريت وكون الجن وما هم عليه مرتبط كالإنس في دين ألاه وعمل الشياطين ضد ذالك سواء من الإنس أو الجن وليس بالضروره أن يكونون قوما .
قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً{95}لم يرفض لهم طلبهم لان من شأنه بما مكن ألاه له يقوا علا تنفيذه وطلب منهم الاعانه بقوه ليجعل بينهم وبين ياجوج وماجوج ليس سدا من جبل بل جاء في قوله بان يكون ردما .
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً{96} في هاذه الايه تظهر المسألة العلميه التي ليست بالخيال أو التعجب إنما هي علميه منطقيه معقوله وهي عباره عن حفره تعد كمدخل ومخرج لياجوج وماجوج يعمل ذو القرنين علا ردمها بالحديد وبطريقه معروفه اليوم ومن قبل في إطار صناعة الحديد وجعله في قوالب خاصه كما هو الحال في مصانع الحديد بالضبط .
طلب منهم أن يأتوه بزبر الحديد وهو أصل وخام الحديد وجمعه في وعاء خاص حتا منتهاه بين الصدفين وجعل من تحته نار تحرق أمرهم بالنفخ لزيادة النار حتا أصبح الحديد في وعائه نار سائل ويظهر علا الحديد ذالك كما في المصانع وبعد أن أصبح جاهزا صبه علا المخرج لياجوج وماجوج ومن بعد الصب افرغ عليه الماء تقطيرا ليبرد ويقسا ويكون صلبا قويا لا يستطيعون عليه لا بالحمل ودفعه ولا بالنقب وتحديد مكان ذالك علا مقربه من معبر رفح حيث يكثر فيها الحديد الخام .
فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً{97} وانتظر من بعده ليرا اثر ما عمله فظهر أنهم ما اسطاعو أن يظهروه أي يرفعوه أو يدفعوه من مكانه وهو من فوقهم ويتجاوزونه وما استطاعو له نقبا أي عمل فتحات فيه من وسطه أو من أطرافه .
قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً{98}ومن بعد تأكده قال ذو القرنين إن ذالك من رحمة ألاه وانه عند تحقق وعد ألاه لخروجهم منه سيجعله دكاء كما جاء ذكر ذالك في مواضع اخرافي القرءان لتحقق الوعد وما يحصل عنده في الايات :
(وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ{95} حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ{96} وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ{97}) الأنبياء
وفي الايه تبيان واقعي مرتبط بشأن ذو القرنين وعلاقته ببني إسراءيل والمكان الذي خص الكلام فيه لدعوته والمكان الذي يكون ردمت ياجوج وماجوج فيه وهو علا مقربه من فلسطين حاليا المسما في القرءان الأرض المباركه أو الوادي المقدس وفيها المسجد الاقصا .
والقريه التي اهلكها ألاه بأنهم لا يرجعون بصفة مستمره إلا اليوم وعلا الدوام حتا قيام الساعه هيا فلسطين وهاذا واقع بهم من زمان سواء علا اليهود باخراجهم منها وصيدرة الجبارين عليها وما هو عليه الفلسطينيون واليهود حاليا بحسب وعد ألاه لبني اسراءيل وعلوهم وتحقق وعد الاخره وهو عند النهايه ليوم القيامه كما الايات في سوره الإسراء :
(وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً{4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً{5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً{6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً{7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً{8}) الإسراء
(وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً{104}) الإسراء
والوعد الأخير ها هو يتحقق بان جاء بهم ألاه لفيفا وهي الصفه التي جاءت في الانبياء رقم 96 وهم من كل حدب ينسلون والمقصود بهم هم اليهود وتجمعهم من أقطار متعدده وأماكن مختلفه ويوضحها الايه التي تبين صفه ومعنا ينسلون وهيا:
(وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{48} مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ{49} فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ{50} وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ{51} قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ{52} إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ{53}) يس .
وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً{99} وعند حدوث ما توعد ألاه به لنهاية الحياه من ءايات من دخان وخروج للدابه وياجوج وماجوج وعندها ترك ألاه الكافرين من الجن والإنس يموج بعضهم في بعض لما اصبحو عليه من بعد أن اظهر ألاه الحق علا الباطل ونصر ألاه الموءمنين وفتح لهم وقد ذكر ألاه في ءاياته ذالك :
1- (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ{10} يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ{11} رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ{12} أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ{13})الدخان
2- (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ{82} وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ{83} حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْماً أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{84} وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ{85})النمل
3- (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ{95} حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ{96} وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ{97}) الأنبياء
وبعد أحداث الدنيا تظهر عليم أحداث الاخره:
وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً{100} الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً{101}) الكهف
وكل ذالك لأنهم كانت أعينهم في غطاء عن ذكر ألاه وهو كتابه و اياته وحكمه وأمره بعدم سماعهم له .
وبعد كل ما سبق إليكم خلاصته :
قصه منطقيه معقوله ليست بخياليه بدءات في مكان في عمق سيناء إلا جهة الجنوب الشرقي بين ذيلي البحر الأحمر .
ثم توجه إلا الطرف الاخر من البحر الفاصل إلا العين السخنه في مصر ووجد عندها قوما .
ثم توجه إلا جهة الشرق إلا الطرف الاخر لنفس البحر إلا الصحراء المكشوفه .
وواصل مسيرته حتا بلغ بين السدين الجبلين في سيناء إلا جهة وفي خط طريقه إلا الأرض المباركه فلسطين عبر معبر رفح ومن بعد السدين وجد من دونهما قوما.
ومن بعدها عمل ما طلب منه للردم علا ياجوج وماجوج بالحديد حيث انه أمر بجمع الحديد الخام ونفخ فيه النار حتا أصبح سائلا ثم قام بصبه علا مخرج ياجوج و ماجوج كحال الصب بالاسمنت حاليا وافرغ عليه الماء تقطيرا ليس صبا لان أثره بالتقطير يزيد صلابته وقوته وانتظر نتيجة ذالك فلم يستطيعو الظهور عليه او نقبه و ءاليه الصب والصناعه كما هيا في مصانع الحديد تماما .
والمكان الذي يتعلق بياجوج وماجوج في إطار خط سير ذو القرنين إلا فلسطين بين صحراء النقب ومعبر رفح حيث يتواجد الحديد الخام بكثرة فيه وكذالك مسما صحراء النقب قد يكون لدلاله وما عليه شان اليهود من تنقيب مزعوم قد يكون وراءه ذالك لمعرفتهم به .
وما عليه شان فلسطين واسراءيل ما هو إلا تحقيقا لوعد ألاه الأخر قبل قيام الساعه كما جاء به القرءان .
وأعد ذالك مني اجتهادا أرجو من الاخوه الإمعان والتدقيق وقراءت الموضوع أكثر من مره والتعليق للفائده .
ولي من بعد ذالك سوءال أرجو الإجابة عليه وهو :
- هل يمكن القول أن ذو القرنين قد يكون داوود أو سليمان ؟
واشكر لكم صبركم علي في ذالك .
وألاه المعين والهادي إلا صراطه المستقيم .

[color="#000000"][/color]
19 يوليو 2010
استنباطات ومعارف علمية من القرءان (3)
البحرين:
هما النيل والأبيض المتوسط
جاء تحديدا البحرين في القرءان في ذكر موسا وفتاه والعبد الموءمن والقصه تحكي وتحدد الأرض التي كان موسا يعيش فيها في ظل حكم الفرعون وبني اسراءيل وبتفاصيل معروفه:
( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً{60} فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً{61} فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً{62} قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً{63} قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً{64} فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً{65} قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً{66} قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً{67} وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً{68} قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً{69} قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً{70} فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً{71} قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً{72}الكهف
ومن المعروف أيضا أن القصه دارت في مصر وفيها النيل كنهر له ذكره في القرءان من الايات :
{أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي }طه39
( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ{7} فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ{8} وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ{9} القصص7
{وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ }الزخرف51
ومن حول مصر وما يرتبط بها من أبحر نجد الذكر لــ :
- اليم (النهر).
- ملتقا البحرين أو مجمع البحرين (النهر الملتقي مع البحر الأبيض المتوسط حاليا ).
- البحر من جهه الشرق في أحداث موسا وبني اسراءيل وغرق فرعون ( نهايه البحر الأحمر المرتبط بسيناء ) ( فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ{60} فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ{61} قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ{62} فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ{63} وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ{64} وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ{65} ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ{66} إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ{67} وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ{68}الشعراء
وللعلاقه بين موسا وفرعون مرتبطه من بدايتها من صغره وحتا صباه والنهايه بغرق فرعون وأحداثه مع بني اسراءيل ونجاتهم بالمكان والزمان نفسه , من خلال ذالك نعرف بوجود النهر والبحر والتشابه بينهما باليم والبحر في كليهما وما للنهر في مصر من شهره بما هو عليه من قوه يلفتنا وينبهنا إلا البحث والدراسه التي استطعت أن أفكر في مقصود ما في القرءان من حيث :
- مصدر الأنهار :
{وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الرعد3
{وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }النحل15
{وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ }الأنبياء31
{أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }النمل61
فوجدت العلاقه من حيث التكوين البدائي للأرض بأحداثها التي من ضمنها أن القا ألاه الرواسي وهي الجبال علا الأرض من السماء من مخلفات الانفصال بين الأرض والسماء الواحده قبل تكون الأرض كسبع والسماوات السبع والمعروف باسم الانفجار الكبير والتي ما زال منها بما يسما بالكواكب السياره القاها ألاه لتثبيت الأرض من المد وكانت من نتائجها خروج الماء منها كنبع مثل المصدر الأول للأنهار التي تكونت في الأرض ومنها نهر النيل في مصر وأصبح علا تشابه مع البحر بمكوناته وفوائده .
أصبح معروف لدينا ان هناك نهر يطلق عليه بحر فما العلاقه بين ما ذكر في الايه في {أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }النمل61
وجعل بين البحرين ؟ وما هو الحاجز ؟
سنجد أن الايات الاخرا تبين وتكون أكثر تحديدا ووصفا .
والأنهار بأنواعها منها ما يلتقي مع البحر أيا كان وتصب عليه .
ومنها بحسب الخرائط تكون من أعلا إلا أسفل في إطار الكوره الارضيه .
وسنجد أن نهر النيل يختلف كثيرا عن غيره من حيث :
- انه يلتقي مع البحر ولا يغلب عليه .
- مصدره من الأسفل إلا الأعلا بحسب رسم الخريطة .
- شهرته الكبيره وعدم انقطاعه .
- الذكر له في الكتب من ألاه في التوراه والإنجيل والقرءان .
وهذا التمييز بما هو عليه من فروق نجد أن الكلام الأحق في الايات يخصص ويعرف ويتكلم عن البحرين بالتعريف بالبحرين من الايات :
{وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً }الفرقان53
{أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }النمل61
{وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }فاطر12
{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ }{بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ }الرحمن 19-20
يبقا ما يوءكد ماهية البحرين بما تم وصفه من ألاه نحتاج إلا أن نستوعب ما هو البرزخ؟ والحجر المحجور ؟ من خلال ما في القرءان كما الايات :
{بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ }الرحمان20
{لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }المؤمنون100
من الايتين يتبن المعنا للبرزخ انه هو الفاصل بن مرحلتين أو شيئين مرتبطين .
والحجر المحجور كما الايه:
{يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُوراً }الفرقان22
وبنفس السوره كما جاء في الايه رقم 53يظهر لنا الحاجز عما يطلبه المجرمون وما هم عليه من حال يمنعهم عما حسبوه لأنفسهم فلا يجدوه .
ويلتقي البرزخ والحجر المحجور بين هاذين البحرين وهما نهر النيل والبحر الأبيض فيكون البرزخ والحجر عباره عن فاصل بينهما يمنع اختلاطهما ببعضهما أو أن يطغي الاخر علا الاخر .
ولذالك أهميه في ما هو عليه تشكل الأرض وكرويتها ويكون المكان ما بين البحرين بحسب هيئه الأرض بين البحرين إما أن يتغلب البحر علا النهر أو النهر علا البحر فأصبح هناك الحاجز ونستطيع أن نكون علا بينه أكثر عند تأملنا للخريطه .
ومن تأملاتي وجدت أن المكان يتوسط الأرض من ناحيه الرسم والمكان ككوكب كروي .
وأتوجه بعد ذالك إلاتأكيد البحث والمراجعه للوصول إلا مثل ما يكون كحقيقه كما جاء في القرءان وإلا الاجتهاد وبذل الجهد لمدارسه ما هو فيه من منطلق علمي .
و ألاه الهادي إلا كتابه الحكيم القرءان العظيم



[color="#000000"][/color]
19 يوليو 2010
استنباطات علميه من القرءان (2)

الخنزير
المستنسخ الأول بطريقة غير طبيعية :
الاستنساخ الطبيعي معروف في إطار طبيعة الخلق في الحياة للكائنات الحية لغير الإنسان مما يظهر علا الأرض من تعدد وتكاثر وتنوع لم يحصا حتا ألان ولا يمكن العلم بكلها
{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }النحل8
والخلط بين الدواب والبعوض بأنواعها موجود ونتيجة ذالك ظهور الشبه والتقارب الخلقي في الكثير من المخلوقات وبحكم طبيعة خلق ألاه المتواصلة بالية وإدارة متسلسله ومتجانسه بدأت بالكينونه وأصبحت منطقية معقوله علمية في كل الأشياء المخلوقه وبشكل زوجي كذكر وانثا.
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ }لقمان10
وهنا كانت البداية للخلق لما في الأرض من بعد خلق السماوات ان القا في الأرض رواسي وهيا المخلفات الباقية من نتيجة الانفجار الأول او مما تعرف حاليا بالكواكب السياره وبث فيها من كل دابة وكانت الماء هي الحياة لما في الارض
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ }الأنبياء30
إلا انه غيبت المنطقيه في الخلق والإبداع ولم يتم التفكر فيها وكثيرا ما يأمر ألاه للتفكر في الايات والتبصر بها من خلال خلقه كما هي في الأرض .
ولتكامل خلقه أكمل نعمته بالخلق لما ينفع الإنسان والكون اجمع فشرع للاكل ما يصح من الانعام وجعل منها للركوب والزينه .
(وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ{142} ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{143} وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُمُ اللّهُ بِهَـذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{144}الانعام
{وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ }النحل5
{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ }النحل66
{خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }الزمر6
ومن الاية يتبين الإنزال للأنعام الثمانية من ألاه وهي من الجنة التي عنده وهي موجوده باستمرار وإلا من أين هي الأنهار من البن التي فيها .
{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ }غافر79
{وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ }الزخرف12
ومما سبق نتبين أن تسخير ألاه لنا بالأنعام هي لان تكون أكلا لنا من الحم ولا يمك ان يكون غيرها حلالا إلا ما أمر ألاه به من البحر
{وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }النحل14
{وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }فاطر12
{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }المائدة96
والبحران هما النهر والبحر .
فأصبح ما هو للأكل هي الضان والماعز والإبل والبقر وما بقابلهما في البر من نفس جنسهما .
وما هو للركوب هي الخيل والبغال والحمير.
وانحصر الحلال للأكل من جنس الحم هي الأنعام الثمانية ولا غيرها .
وما هو محرم علينا أوضحه ألاه في القرءان
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }البقرة173
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }النحل115
والميتة من ما أحله ألاه هي المحرمة وليس أي ميتة إنما الميتة من الأنعام الثمانية سواء كانت في البر أو عندك كما بينها ألاه في ما هو منتفع من الأنعام وبين ان منها ما هو جائر وهو المعني بالبر .
( وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ{5} وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ{6} وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{7} وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{8} وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ{9}الأنعام
ولذالك جاء البيان لما يوكل منها عندما تكون في حالات مختلفة {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3
ومن كل الايات السابقة يدخل عليها في التحريم الدم ولحم الخنزير وما أهل لغير ألاه و ما أريد بيانه ما يختص به الخنزير وما يتعلق به من خلال الايات كما ذكر
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }البقرة173
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }النحل115
فقد جاء التحريم بلحم الخنزير ليس الخنزير فذكر وتحديد لحمه يجعلنا في تفكر وتساءل مما يقصد به ألاه نستطيع أن نستنبط الاتي:
- التحريم للحم الخنزير جاء متأخرا عما سبقه .
- التأخير يبين الفعل اللاحق الحديث المستدعي للذكر اخيرا .
- التفصيل بالمحرم كجزء منه يلفت الشأن الخاص المرتبط به .
- التعيين بجنس الخنزير عن غيره من الدواب يضعنا امام الاستفسار عنه .
- ألمثليه مما عليه لحم الخنزير يكون من ضمن التحريم .
وخلاصته أن ذكره في التحريم لشأن يحتمله يستدعي أن نقف لبيان وفهم ما يتضمنه وما يشمله من الايات الأخريات حيث قال ألاه فيه
{قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام145
ومن بعد تحديد نوعية الدم بالمسفوح تفصيلا لا كما يزعمون أن المقصود لجهلهم أن الكبد والطحال دم وهي حرام فأحلت وهاذا قول باطل لا يتوافق .
وجاء بقوله أو لحم خنزير وبين علت تحريمه مما قصد من هاذا الحم فقال(فأنه رجس أو فسق أهل لغير ألاه به ) وهنا ما نحن بصدد بيانه من خلال هاذا النص المحدد.
ونحتاج لبيان ماهية ( الرجس – الفسق ) من خلال القرءان نفسه كما في الايات.
1- الرجس:
{فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنعام125
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس100
{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ }الحج30
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33
والكلمه محصورة في الايات السابقة فقط فما المقصود به من خلال الايات ؟
وبتمعن نجد المعنا كما هو مستخدم من ألاه في الايات هو( الشيء المضاف لقصد معين )( يسما رجسا ) .
2- الفسق:
واياته كثيرة في الاستخدام منها
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً }الكهف50
وفي المائده الايه رقم 3 من بعد ذكر المحرم قال ألاه (وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ)
{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ }البقرة59
{وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ }الأنعام49
{وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ }الأنعام121
{واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ }الأعراف163
{وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً }الإسراء16
{وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ }الأحقاف20
وبتمعن ايضا ومتابعه نجد أن المعنا كما هو مستخدم في الايات هو (عدم الالتزام بما هو محدد ) ويظهر أكثر من فعل إبليس في مقابل أمر ألاه له بالسجود .
والقول من ألاه ( فإنه رجس أو فسق ) فلماذا قال ( أو )؟
لان ذالك لبيان العلة من جانبين أو من ناحيتين أو لأمرين يشملان ما قصد من الفعل وهو لحم الخنزير.
وكلا المعنيين يفسران حقيقة ما عليه لحم الخنزير مثل غيره الذي جاء في بيان عمله
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{90} إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ{91}) المائدة
فالخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان وما عمله إلا أن يصد أولا عن ما أمر ألاه به وهي وظيفة الشياطين جميعا كانو من الإنس أو الجن.
{وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ }الأنعام121
فأصبح ما يرتبط به الخنزير من لحم رجس من عمل الشيطان لهدف الصد ومخالفة ما أمر ألاه به للأكل .
3-أهل لغير ألاه به :
وليس هناك فرق بين قوله في ايات (وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ) المائدة3 والنحل 115 (وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ)البقرة 173 وكلاهما جاءت في ما هو محرم مما هو محلل , فالمحلل للأكل من الأنعام لا يمكن أن يستخدم لغير الأكل وهاذا ما يحصل من أناس فيجعلون الأنعام لغير ذالك فيقدمونها للترضية من الاخرين وكما يجعلونها للاستسقاء المزعوم فيقدمونها لغير ما أراده ألاه أن تكون عليه فيعتبر ذالك أهلة لغير ألاه به .
وجاءت لما يتعلق عليه لحم الخنزير كونه رجس أو فسق من عمل الشيطان أراد به الخروج والتعدي عما أمر ألاه به بدعوا تقاربه مع لحم الأنعام ,وهاذا ما نجده في مواصفات لحم الخنزير . وما نلاحظ عليه من اضطرابات وازدواجية وخلل متزايد في الأمراض التي يحملها باستمرار .
وليس هاذا هو علة التحريم كما دائما ينادون به وما ذالك إلا نتيجة عبر ما تخلفه الأزمان وظواهر ضعف تظهر أكثر مع الأيام .
وبالنظر إلا تركيبة لحمه وجسمه وأجهزته المتقاربة والمتشابهة إلا أكثر من كائن فكل جسم منه يرجع إلا كائن أخر يتشابه معه فيه كما هو ملاحظ في هيئته وما عليكم إلا أن تدققون وستجدون ذالك حقا وبخاصه مع الإنسان.
مما يعني أن الخنزير مستنسخ غير طبيعي مقصود من عمل الشيطان.
وخبرات الشياطين وأعمالهم متنوعة وتفوق ما عليه شأن البشر من السابق إلا اليوم وعلا الدوام وليست النعجة دولي هيا المستنسخ الأول من فعل غير ألاه كما يتصور لنا إنما ما كان سابقا يفوق ما عليه البشر ألان .
ومما أثبتته التجارب في أن أي مستنسخ غير طبيعي لا يمكنه الحياة أكثر وهاذا ما حدث مع دولي أو غيرها ألان .
لاكن ما حدث مع الخنزير يفوق بتفوق العمل الذي أحدثه الشيطان من الجن وبراعة اكبر من الإنس.
وأخيرا يأتي سوءال مهم وهو : ما حكم الأكل من ما هو مستنسخ بفعل البشر ؟
سنجد الإجابة أيضا من مثال ما عليه الخنزير , وحكمة وتكامل وإبداع وإتقان ما هو محلل من الأنعام خلق ألاه ليكون هو الحلال المهيأ للأكل .
سوءال للبحث : ما هي الدواب التي يتشابه الخنزير معها من خلال صورته وأجهزته ؟

و ألاه هو الهادي إلا ما في صراطه القويم

[color="#000000"][/color]
19 يوليو 2010
استنباطات ومعارف علمية من القرءان (1)
تمهيد:
بداية قد تكون هناك نضرة خاصة تجاه العلوم العلمية مما يستنبط من القرءان وبداء ذالك من زمن قريب يتكلم عنه الكثيرون ويتحدا فيه أيضا الكثير ويعمل عليه ألان أكثر من طرف أوجهه تحت عنوان الإعجاز العلمي في القرءان ويأخذ أكثر من ناحية من حيث طريقته والتعامل معه وعلا الرغم من الجهود المضنية والمسئولة وغير المسئولة إلا انه ليس بالضرورة أن يكون إجمالا حقا أو إجمالا ليس بحق وأجمل ما يهدف أليه هو لفت ما عليه شأن القرءان والبحث فيه والعلم بأن القرءان غني بكثير من العلوم ويغيب عليهم انه كامل فيما هو اكبر واصغر من ذالك وغني علا أن يأخذو بغيره كمصدر .
وهاءولاء ليسو بمثابة سلطان علي ما دمت اوءمن بما اجزم الاعتقاد به ولا يمنع أن ارا ما هم عليه وأقيم ما هو المطلوب من غيره واعتبر انه ليس بالجديد عليهم ولا علا غيرهم أن يكون كتاب ألاه فيه من العلوم العلمية ما فيه سواء في التوراة أو الإنجيل أو القرءان و تفنيدي بحسب قرءاة ما هم عليه في هاذا الجانب فأنهم يتعاملون مع القرءان من عده جوانب :
- يأخذون ما يجدونه في القرءان ويتكلم عنه بما علي العلم الحديث فيقولون بان القرءان يسبق العلوم ألحديثه من قبل 1400 عام .
- يخلطون بين ما هو موجود في القرءان وغيره ويثبتون الإعجاز فيه .
- يقولون عما في القرءان بكلام الاخرون أو بتفسيرات ومفسرون وروايات .
- يشبعون المولفات بالكم لا بالكيف لمجرد التجميع والتلميع والدعاية للقرءان يصادف البعض منها ولا يثبت .
- التماثل لمجرد النظرية من قبل التحقق والتجربة.
- يمتنع البعض عن الكلام عما في القرءان من إعجاز علمي بحسب قولهم ويحتاطون بالمنع فلا يعلمون ولا يتعلمون .
وبرأيي الشخصي في ذالك أن العلوم العلمية موجودة في القرءان ولا يمكن أن نفوت ذالك عنا وبخاصة أن إيماننا بالقرءان يحتم علينا أن نكون أولي الألباب والذين يعلمون وان نكون العلماء الراسخون الذين اوتو العلم المتفكرون الذين يعقلون لنا قلوب نفقه بها وأذان نسمع بها وأبصار نبصر بها فنكون علا بصيره ويقين وبينه .
وغير ما سبق يصف ألاه بها غير الموءمنون, ولعلمي أن ما كان عليه الموءمنون السابقون وعلا الدوام يعلمون بهاذه العلوم العلمية الموجوده في القرءان وما تم نقله عبر التاريخ من ذالك قليل من الذي يثبت أن النبي كان يعلم وغيره من الموءمنون ومن قبل القرءان أيضا إلا أن هناك من وقف وراء عدم وصول هاذه العلوم إلينا أو الأخذ والدراسة والبحث فيها بقصد حصر ماهية الكتب السماوية وابعاد الناس عنها وشغلهم عما يجب أن يكونو عليه في الحياة الدنيا والتعامل مع الكون ككتاب منضور مسخر لحياة الإنسان .
واستطاع الشيطان وجنوده الصد عن سبيل ألاه والنهي عنه والنأي والمنع حتا لا يعمل الناس قلوبهم فأخذو و تعاملو مع القرءان ككتاب حدود وأحكام وأصبح الإسلام الدين كومه كبالون منفوخ بهواء اثقلو به الدين وافترو علا ألاه الكذب و قالو عليه ما لا يعلمون وضل الأعراب وغيرهم متأخرون لألف عام أو يزيد .
ومن هاذا الموضوع أقدم هاذه الدعوه إلا العمل من اجل كسب الوقت والزمن (العصر) وحتا لا نقول كقول المتخلفون في المستقبل أن القرءان سبق من قبل 2000 عام وحتا ننال فائدة اكبر نستطيع بها التعامل مع ما هو قادم فلا نخسر ما خسره ويخسره العالم ألان ومن قبل .
وبتقديري الشخصي أن ما في القرءان من علوم ظهر منها ما ظهر ليس فرضا علينا أن نحصي ولا يمكننا أن نحصي ما فيه .
ولقد اجتهدت بدراستي لما في القرءان والاستنباط العلمي فيه بـــــ :
- عدم التسليم .
- عدم التحيز .
- وبمقارنه .
- ومحدودية .
- وواقعية.
- وإنسانية.
- وبحث .
- وموضوعية.
- وتكامل .
- ويقين .
- وبرهان ودليل.
ولا يشترط أن يكون اجتهادي صوابا بل ما يطلب مني أن أكون علا الصواب وهو القرءان وبذالك فأنني أدعو الاخرين بالمشاركه والتشاور في إطار هاذه النافذة وبعدم التشعب إلا غيرها طلبا لتحقيق الفائده وحتا نعلم ونتعلم ونكون ربانيين في تعليمنا ودراستنا ولعلمي أن الموءمنون بالقرءان فقط لديهم العلم الأكثر بما في القرءان .
واشكر لإدارة المنتدا المساعدة في ذالك . وألاه الهادي لما في صراطه المستقيم .

في قصة أبنت عمران أم المسيح عيسا (مريم) :
القصص إجمالا نستطيع بما هيا عليه من تنوع في بيانها كمثال أن تكون لبيان أحكام وعلوم وتطبيق وواقعية وتثبيت وتجربة ومن ذالك قصة مريم أبنت عمران المبتدءه بالاصطفاء لأل عمران والمنتهية بدعوة عيسا لقومه كما الايات التالية :
(إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ{33} ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ{34} إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{35} فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ{36} فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ{37}ءال عمران

(وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ{42} يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ{43} ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ{44} إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ{45} وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ{46} قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ{47}ءال عمران

(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً{171}) النساء
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً{16} فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً{17} قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً{18} قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً{19} قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً{20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً{21} فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً{22} فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً{23} فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً{24} وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً{25} فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً{26} فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً{27} يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً{28} فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً{29} قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً{30} وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً{31} وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً{32} وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً{33} ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ{34} مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ{35}) مريم
(وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ{91})الانبياء

(وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ{50})الموءمنون

(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ{12})التحريم
من خلال الايات السابقة وبالنظر المتفحص لما فيها وهي بخاصة فيما يخص ويتكلم ألاه عن أبنت عمران نستطيع أن نفهم الاتي :
- الاصطفاء لأل عمران من قبل مولد مريم :
(إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ{33} ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ{34})
وخص ءال عمران بان يكونو في سلالتهم الدعوة والدين من قبل مجيء مريم بان يكون لعمران زوجة تضع بنت واحده تنذره محررا ويكون لهاذه البنت عيسا من غير أب فلو أن وجد أب لأصبح ءال عمران خارجا عن الاصطفاء فالابن لأبيه
(وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ{42})وهاكذا أصبحت مريم مصطفاة من النساء علا العالمين .
- عدم العلم من الحامل بما في بطنها :
( إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{35} فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ{36})
وعدم العلم لعدم أهمية ذالك وحتا لا يحدث التفريق بين الذكر والانثا كما هو حاصل في أعمال المشركين وطبيعة علاقتهم مع ما عليه شأن الانثا :
{إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }لقمان34
وعلم ألاه لما في الأرحام إثباتا منه أن علمه يصل إلا ذالك عندما يكون لديهم العلم من قبل وضعه يتكلم ألاه انه لديه هاذا العلم .
وها هو حال المشركين عند وجود ما يجعلهم حريصين علا معرفة ما في الأرحام :
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ }النحل58
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ}الزخرف17
والأضرار الناجمة عن شغلهم بذالك تحدث من خلال وسائلهم المعرفية الحديثة الضارة بما لا تنفع.
وما قول امرأة عمران (وليس الذكر كالانثا )إلا أنها لعدم علمها ولفاعلية الذكر للدعوة لدين ألاه كما أرادته لذالك في زمن استطاع الشيطان أن يكون للرجل السلطة والهيمنة والقبول فكانت النبوة في الذكور والرسالة أيضا كرحمة .
- الرزق من ألاه لمريم من الجنة:
( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ{37}
دلاله الإتيان لمريم بالرزق علا الاصطفاء لها ولم يكن ذالك إلا من بعد بلوغا حيث أصبحت علا دين وأصبح لها محرابها للصلاة كما أمر ألاه بها من عنده وكان ذالك بمثابة الدافع لزكريا لدعوة ألاه أن يهب له ولد يرثه ويرث من ءال يعقوب أي من اجل دين ألاه لا من اجل التباهي والتكاثر بالأولاد كما هو حال المشركين .
والرزق من ألاه من الجنة عن طريق الملاءكة إثبات لأفضلية ما عليه الجنة والفائدة الكبيرة فيها وهاذا طبيعي بمثل ما حدث لاحقا مع عيسا وقومه عند طلبهم لمائدة:
{قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }المائدة114
وهاذا يثبت وجود الجنة والرزق فيها بشكل طبيعي إلا أنها تفرق بأنها ما زالت علا طبيعة خلق ألاه لها لا كما هو حال ما نأكله حاليا .
وما وصف ألاه به من ذكر الجنة في الأرض يشبه ما هو في الجنة في السماء عنده وليس هناك مجال للخيال والاسطوره كما يمليه الاخرون عند ذكرهم للجنة وما فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علا قلب بشر وهاذا بخلاف ما قاله ألاه في القرءان :
{وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة25
(مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ{15}محمد
(إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ{40} أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ{41} فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ{42} فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ{43} عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ{44} يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ{45} بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ{46} لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ{47} وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ{48} كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ{49} فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ{50}الصافات

- تمثيل جبريل الروح بشرا :
( إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ{45} وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ{46} قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ{47}
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً{16} فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً{17} قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً{18} قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً{19})
من خلال البشارات في القرءان لم يأتي الملاءكه لتكليم البشر إلا في :
تبشير إبراهيم وزوجه – وءال لوط وأهله – وزكريا وتبشيره بيحيا- ومريم وتبشيرها بعيسا وتمثيلهم كبشر أو في صورة بشر لا يعني أنهم كالبشر إنما نصل إلا أن خلقهم ليس من نور إنما من روح يرجع أصلهم إليه ووجود الروح معلوم من ألاه وروءيتها معدومة كروح إنما كأمثال كما هو خلق البشر من روح وجسد :
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }الحجر29
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ }ص72
والتسوية بالجسد والنفخ بالروح لاحقا بعدها في خلق أصل الكل من ءادم .
والروية للملائكة يوم القيامة ثابت :
{وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الزمر75
- التلقيح الصناعي ومثلية ءادم وطبيعة الخلق الأول :
( قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ{47}
( قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً{19} قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً{20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً{21}
عندما بلغت مريم النكاح وأصبح لها شأنها الخاص بتركها لزكريا جاءتها البشرا بان يكون لها ولد من غير أن تتزوج أو بغير زواج يعد بغيا علا ذالك فلا ولد إلا عن طريق زواج وغيره بغيا علا هاذه الحقيقة .
ولذالك أصبح ما ارتبطت به مريم ءاية من ألاه لا يمكن أن تتكرر وأمرا قضاه ألاه من عنده بحكمه وبطبيعة والية علميه حصل التلقيح لمريم عن طريق الروح كرسول لمهمة خاصة أن يهب لها غلاما زكيا حصل من بعدها حمل القاح كأي امرأة تحمل في بطنها لقاح الرجل بالمني ويختلف الشأن في عيسا من مريم بأنه مثل ءادم :
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59
وحقيقة ذالك أن أصل خلق عيسا تبين طبية خلق ءادم فكل من جاء من بعد ءادم سلاله من زوجين من ماء مهين أما أصله وبذرته فهيا من التراب الجزء الواحد الذي أمر ألاه أن يكون من بعدها متطورا وكذالك حدث مع عيسا خلق من نفس هاذا الأصل وكان أمر ألاه بأن يكون وحملت به كما حملت بأدم الأرض وأنبتته وخلق أطوارا .
( فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً{22})
وضل في بطنها المدة الطبيعية للحمل إلا أن جاءها المخاض إلا جذع النخلة.
- التسمية بالمسيح :
{إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }آل عمران45
التسمية سابقة قبل الولادة والتخصيص له بهاذا الاسم المرتبط بالصفة المتطابقة ما سيكون عليه من شأن يختلف عن غيرة كيحيا في بشرا زكريا ولا يمك أن تكون لغيره كما هو عليه زعمهم بالمسيح الدجال الأعور مقصودة من اليهود تشويها لعيسا المسيح وتعبيرا لعدم قبولهم له اخذ بها المشركون من غير علم وبجهل مطبق للأسف الشديد .
ومعنا المسيح يرجع لطبيعة خلق ألاه له وهو ابن مريم الوحيد المسما لامه من غير أب ولا يمكن أيضا أن تكون لغيره في دعوتهم لأباءهم :
{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب5
- ءالية الروح فينا من ءادم تسلسلا كمثل الجسد :
(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً{171})
(وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ{91})
بداءت الروح أولا في ءادم بعد إكمال ألاه له بتسويته
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }الحجر29
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ }ص72
وأصبح من بعدها أمرا تسلسليا في سلاله من ناحية الروح والجسد .
واختلفت في عيسا كمثل ءادم من حيث الأصل .
- القوه في المرأة قبل الولادة :
إن ما كانت عليه مريم وبشكل طبيعي في إطار طلبها للرزق وعملها باستقلال اثنا حملها في مكان خاص بعيد عن قومها حتا جاءها المخاض ينبغي أن يكون في أي امرأة في مرحلة حملها يكون لصالحها ويخفف عليها عبء الحمل التي لم تشعر به مريم إلا عند الوضع( فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً{23}) مما يوحي انه قبل الوضع تكون الحامل على أفضل حال ومن الطبيعي أن لا يأتيها التعب إلا عند المخاض وكذالك تكون من بعد الولادة لديها الاستطاعة علا إطعام نفسها بجهد مع مقدرتها علا الأكل والشرب والسفر والصيام من بعد يوم كما عند مريم للإيفاء بالنذر وان ما هو حاصل حاليا ما هو إلا مضاعفات لضعف في الخلق بما أصبحت عليه المرأة وأحوالها.
- كيفية الوضع وما يتعلق به :
( فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً{23} فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً{24} وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً{25} فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً{26}
مريم أبنت عمران الحاملة للمسيح عيسا المبشر من ألاه به يأتيها المخاض للوضع وهيا لحالها فتقوم بإنزال ابنها وهيا واقفة إلا جذع النخلة علا نفس شكل المرأة أثناء الولادة وهيا جالسة ويكون لديها الخوف علا ابنها الذي يكلمها عند نزوله مباشرة منها علمت بكلامه من أثناء ولادته .
وألام الوضع صعبة جاء لمريم ليعلمنا ألاه بذالك أن التلقيح والحمل والوضع طبيعيا ليس فيه خيال أو تعجيز وجائز حدوثه علا مر الأيام والزمان .
- المخاض ليوم واحد في الأصل :
وضعت مريم وحدث معها ما حدث من الم تمنت الموت قبله وأنها لم تذكر لشدته إلا انه برغم ذالك حصل ليوم وأنتها بانتهاء الوضع مباشرة الذي حدث من بعدها الأمر من ألاه عن طريق عيسا بان تهز جذع النخلة لان تأكل منها والتمر بخاصة من قبل الشرب لتعويض الجسم عما حدث له .
إلا أننا في الوقت الراهن ومن قبله لضعف البشر وبخاصة النساء أصبح شأن الوضع مختلفا والمخاض ليوم أصبح لأكثر يمنعون المرأة أن تصلي أو أن تصوم بينما مريم ولوحدها يأتيها المخاض ليوم وتقوم وتعمل وتصوم تكفيرا لنذرها وتصلي أيضا .
وما يحدث للمرأة حاليا ما هو إلا مضاعفات ونتائج لضعفها واستسلامها لم يكن في السابق.
- الطفل والكلام:
(فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً{24} وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً{25} فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً{26} فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً{27} يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً{28} فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً{29} قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً{30} وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً{31} وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً{32} وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً{33}
كل ما سبق جاء الكلام بلسان عيسا كأية متفردة ومحدده بكلام من ألاه يقوله تأديه لواجب عليه حينها في المهد فقط أولا ولاحقا من بعدها حتا أصبح كهلا
ولان كلام الطفل لا يمكن حدوثه إلا كأية لم تحدث إلا لعيسا من ألاه لدعم دينه في إطار قومه للإثبات والبرهنة علا صحته كما حدث من ألاه في ءايات أخرا لعيسا ومن قبله لموسا في تسع ءايات .
ولا يتحمل العقل والمنطق ولا الطبيعي في خلق ألاه أن يتكلم الطفل في المهد أبدا لان ترتيب ذالك بتطور وتدرج أمر للمصلحة والتعلم من طور إلا طور ولا يستساغ أن يتكلم أو حتا أن يمشي الطفل إلا في مرحلته .
وبعد كل ذالك أرجو أن أكون مفيدا واطلب الفائدة منكم في المشاركة بكل حكمة ومعقوليه مصدرها القرءان من ألاه وحده لا نشرك معه أحدا.
وألاه الهادي للحق المبين
.

[color="#000000"][/color]
19 يوليو 2010
( الدعوه إلا الصلاه كما في القرءان ) (4)
من ءايات الصلاه في القرءان
الصبر والصلاة :
الموضوع الذي بين أيديكم مما هو مستفاد من ءايات الصلاه في القرءان والإرتباط الكبير وبشكل واقعي بحسب ما جائت عليه وما يستوجب علا الموءمن في شأن الصلاه كما هيا في القرءان .
والمواضيع المستفاده كثيره منها الصبر والصلاه من خلال الايات :
(وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ{45})البقره

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ{153})

(الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ{16} الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ{17})ءال عمران

(وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ{114} وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ{115}) هود

(وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ{22})الرعد

(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً{28})الكهف

(اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى{130})طه

(يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ{17})لقمان

(اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ{17} إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ{18} وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ{19} وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ{20}) ص

(فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ{55})غافر

(فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ{39} وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ{40})ق

(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ{48} وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ{49})الطور
(إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً{7} وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً{8} رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً{9} وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً{10})المزمل

(فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً{24} وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً{25} وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً{26})الانسان
والمتأمل من خلال الايات سابقا يجد العلاقه الواضحه من ارتباط الصبر والصلاة وبصفة أيضا فرديه وثلاث ءايات جماعيه والتوجيه الفردي يبين أن شأن الصلاة أولا فردية في الإيمان بها والعمل عليها بما هيا عليه في القرءان وهاذا واضح من تجربتنا بالإيمان بالصلاة نتيجة لخشوعنا لله بالقرءان .
ويكون الصبر علا اتهام الاخرين وإيذائهم للموءمن بالكفر وبالرده والإختلاف عنهم فيما هو لديهم عاده وإلفه من أجل ترك ما ءامن به بما جاء في القرءان حكم الله المأمورين كما في الايات بالصبر لحكمه.

والرحمان الهادي إلا القراءن العظيم
[size="6"][/size][font="Arial"][/font][/color][color="#000000"]
آخر الزوار
الفوءاد لا يوجد لديه زوار.

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ الفوءاد.

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
نسخة خفيفة الوقت الآن: 5 September 2010 - 10:33 PM