مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )


« الموضوع: جاوبيني » ( بواسطة : عدنانكو | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 13)     ::     « الموضوع: لن نطفىء السراج » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 18)     ::     « الموضوع: أيها الصائم استأنف عملك ...رسالة بعد رمضان » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 18)     ::     « الموضوع: العلفي .. آعلام يمانيه ..( الثوآر )هذه الشخصية شخصية فذة قدمت للوطن الكثير » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 25)     ::     « الموضوع: الحظ الوافر في إدراك مفاخر العشر الأواخر » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 26)     ::     « الموضوع: كيف تربح المال من استخدامك اليومي للانترنت شرح كامل ووافي » ( بواسطة : المحاسب | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 26)     ::     « الموضوع: أعـظـم لـيـلــة..! » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 21)     ::     « الموضوع: عن فيروز.. التي رأيتها في المنام » ( بواسطة : الحوووت | المشاركات: 1 | عدد القراءات: 44)     ::     « الموضوع: معالم في العشر الأواخر » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 41)     ::     « الموضوع: وقفات متفرّقة وهامة مع ليلة القدر » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 33)     ::     « الموضوع: وجاءت العشر » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 37)     ::     « الموضوع: العشر الأواخر>> » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 32)     ::     « الموضوع: خصائص عشر الأواخر من رمضان » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 65)     ::     « الموضوع: اتغير و اتخير » ( بواسطة : راجي الجنان | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 56)     ::     « الموضوع: همسات العشر تقول .. » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 55)     ::     « الموضوع: الاعتكاف وحلاوة الخلوة » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 60)     ::     « الموضوع: وَفُـتـِّحَت لكم أبواب الجنة فهل أنتم مُـقبلون!؟ » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 63)     ::     « الموضوع: نبذة تعريفية عن محافظة ذمار » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 81)     ::     « الموضوع: شاركوا معنا في برنامج تغيير x تغيير » ( بواسطة : راجي الجنان | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 75)     ::     « الموضوع: أيها المسلمون اغتنموا رمضان قبل فوات الأوان » ( بواسطة : شاطئ الوفاء | المشاركات: 0 | عدد القراءات: 66)     ::    

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
سانتا لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
سانتا
عضو راااائع
العمر غير محدد
أنثى
اليمن
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 27/09/06
عدد مشاهدة الملف 3069*
آخر تواجد في : 10 أغسطس 2010 - 06:43 م
التوقيت المحلي: 7 Sep 2010, 03:00 PM
1649 المشاركات (1.14 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

سانتا

مشرفه


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
16 يوليو 2010
الذهب أحدث طـرق علاج القـلب




المزيد من الصورالقلب .. أغلى ما نملك ، فهو المحرك الأساس ، الذي بنبضه تستمر الحياة ، لكن ما أن يصاب بمشكلة ، حتى يتغير طعم الحياة .. وللمحافظة على صحته وعافيته، اكتشف العلماء أسلوبا علاجيا جديدا يكمن في استخدام الذهب ، قد ينقذ حياة الملايين من الأشخاص الذين يعانون من عجز في القلب.


وأظهرت الأبحاث الحديثة أن الذهب يستخدم لصناعة أسلاك الجهاز المنظم لضربات القلب والأنابيب الدقيقة التي تغرز في الأوعية الدموية الضعيفة للمصابين بأمراض القلب، وذلك لأنه بالامكان رؤيتها بسهولة عند أخذ صور الأشعة السينية.


وأشار الدكتور ريتشارد هوليداي من المجلس العالمي للذهب، إلى أن الذهب معدن مقاوم قوي جداً ضد البكتيريا ويستخدم غالباً لعلاج المرضي الأكثر عرضة للالتهابات مثل تلك التي تحدث في الأذن الوسطي.


وأوضح هوليداي أن الذهب يمكن أن يستخدم لإعداد مستحضرات التجميل ومكافحة البكتيريا والالتهابات الفيروسية.


وأضاف هوليداي أن مركبات الذهب دخلت في أدوية السرطان، مشيراً إلي أنه علي الرغم من أن أدوية السرطان لا تحتوي جميعها علي هذا المعدن إلا أنه يستخدم في صناعة عدد منها مثل "سيسبلاتين"، مضيفاً بأنه عند حقن المريض بهذا الدواء فانه يساعد في القضاء علي خلايا السرطان ولكنه قد يؤذي أيضاً بعض الخلايا السليمة ويترك عوارض جانبية مثل تساقط الشعر.


وأكد هوليداي أنه منذ اكتشاف طبيب فرنسي في عام 1929 الخواص المضادة للالتهاب في الذهب استخدمت مركبات من هذا المعدن في بعض الأدوية لمعالجة المصابين بالتهاب "المفاصل الرثياني" وهو مرض روماتيزمي مزمن يصيب غضاريف المفاصل ويمكن أن يؤثر علي الأعضاء الداخلية في الجسم مثل الرئة والقلب والعينين، وأضاف باحثون في جامعة نورث كارولينا الأمريكية أن الذهب يمكن أن يكون مفيداً أيضاً في القضاء علي فيروس "أتش أي في" المسبب لمرض الإيدز وحماية جهاز المناعة في الجسم.

ش
16 يوليو 2010

هذالموضوع عجبني حبيت اعرف اجاباتكم قلت انزلة في المنتدى
ماذا تفعل حين تواجه صدمة ما تجعلك تتألم....حين تفقد أحد أحبائك....حين تنتهى صداقة عمرك....حين تشعر أنك وحيد ....لا يوجد من يساندك...أو يشعر بك....حين تشعر أنك سجين فى مكان تكرهه و لكنك رغم هذا لا تستطيع الهروب....ماذا تفعل حين تشعر بالألم يسرى فى داخلك دون أن تعرف سببا واضحا له....أو حين تحيط بك المشاكل من كل الجوانب فلا تجد مكانا يصلح للفرار....ماذا تفعل حين تشعر أن هذه هى حياتك و لن تتغير.....
أتبكى؟....أتصرخ؟...أتجد أمامك رواية ما فتفتحها لتغوص داخلها كوسيلة للهروب؟....أتختلط بمن حولك كوسيلة لنسيان ما أنت فيه أم تفضل أن تنطوى بأحزانك فى مكان ما وحدك.....أم تحاول أن تقاوم كل هذا ...
هذا هو سؤالى....و أتمنى أن أعرف اجاباتكم.....
الأقصى
23 يونيو 2010
صفات المدير الناجح
(مسألة) هناك فرق بين صفات المدير أو الرئيس، وبين صفات القائد أو الزعيم، فصفات المدير هي ما يستمدها من النفس والمجتمع والقانون، والشرع عند المدير المتشرع، اما صفات القائد فهي بالإضافة إلى ذلك، يشترط فيه بعض المواهب الشخصية والفطرية والإقدام، وغير ذلك مما لا يشترط في المدير، فإن قدرة الإبداع العام والمرونة مع الظروف، والتصلب في المشي إلى الهدف والتجاوز عن الجزئيات في سبيل القضية العامة إلى غيرها، يجب توفرها في القائد، بينما لا يحتاج المدير إليها، وهنا قسم ثالث من الأفراد وهم رؤساء الدول ومن أشبههم من الذين وصلوا إلى الحكم بجدارة، فهم دون القائد، وفوق المدير، مثلاً.
(لنكلن) في أمريكا قائد، إما فلان فهو رئيس دولة، وفلان فهو مدير.
وفي الهند (غاندي) كان قائداً أما (نهرو) فكان رئيس دولة، ومدير الشرطة الفلانية فهو مدير
ونحن لا نريد بهذه الأمثلة التصديق على أشباه هؤلاء، وإنما نريد الإلماع إلى الفروق البينة، بين الأقسام الثلاثة.
ويمكن في الأمثلة الإسلامية ذكر (إدريس) ابن عم الإمام الصادق (عليه الصلاة والسلام) الذي أسس دولة في المغرب، فقد كان قائداًٍ بينما كان فلان رئيس دولة، وغيرهما من مديري الشركات والمؤسسات مديرون وليسوا بقادة ولا برؤساء دولة، وكيف كان فقد ذكر بعضهم في صفات المدير الناجح، مما يعرف منها صفات المدير الفاشل من باب (وبضدها تتعرف الأشياء) الأمور التالية مما قد ألمعنا إلى بعضها فيما سبق، لكن حيث إن بين هذه الصفات وبين المذكورة سابقا العموم من وجه، نذكرها تباعا بدون التفصيل في خصوصياتها:
1 ـ تحمل المسؤولية عن الأعمال أو الفشل.
2 ـ الرغبة في اتقان العمل وتحسينه.
3 ـ اعتبار العمل متعة يتمتع بها لا ثقلاً على كاهله.
4 ـ القدرة على التنفيذ في الوقت المناسب.
5 ـ العمل تحت ضغط الوقت.
6 ـ قوة الارادة على التنفيذ بعد الفهم والقناعة.
7 ـ الثقة بالناس والعمل على أساس تحقيق النجاح.
8 ـ اتقان وسائل تقوية الذاكرة.
9 ـ القوة البدنية والصحة العامة.
10 ـ الوضوح في الرأي، بأن يكون صاحب رأي في الأمور.
11 ـ الطموح.
12 ـ المرونة مع الثبات في السير نحو الهدف.
13 ـ التوسط بين الإفراط والتفريط.
14 ـ الأفق الواسع، والنظرة الشاملة.
15 ـ التزام الشخصية وعدم الترجرج.
16 ـ الصبر والنفس الطويل.
17 ـ ضبط النفس والتحكم في الأعصاب في المواقف الحرجة، خصوصا المثيرة منها.
18 ـ الهدوء أمام الأزمات، مع الاندفاع الداخلي الشديد لحلها، بأن يكون مندفعاً لحل المشكلة، وكما قال بعضهم في المثل: يجب أن يكون كالبط ظاهره هادئ، لكنه يضرب رجله في الماء بسرعة.
19 ـ الواقعية والنظرة الشمولية، لمواجهة نسبية الأمور في عالم الإدارة.
20 ـ الإنضباط واحترام الوقت مبتدءاً بنفسه وملتزما بتطبيقه على الآخرين، بالقدر الممكن.
21 ـ احترام القوانين والأنظمة وتطبيقها على شخصه وعلى غيره، فإن المدير الذي لا يطبق القوانين على نفسه، يعتبر مديراً فاشلاً، فإنه مهما كان ناجحاً في أعماله، فإن مهابته من القلوب ساقطة، وذلك يسري في غيره أيضاً شاء أم أبى.
22 ـ احترام القوانين والأنظمة والتخطيط بروحها، وليس بحرفيتها.
23 ـ التفكير الدائم بالمستقبل والحاضر، لا أن يترك المستقبل للحاضر أو الحاضر للمستقبل.
24 ـ الحزم، وعدم التردد في اتخاذ القرار.
25 ـ الاستقرار على الرأي والقرار، بعد التأني في الوصول إليه.
26 ـ الإصرار على تنفيذه بعد ذلك.
27 ـ سرعة تمكن الانسحاب عن القرار، إن ظهر خطأه.
28 ـ الثقافة العامة والسعي لزيادتها باستمرار.
29 ـ المعرفة المتخصصة والمسلكية والسعي لتجديدها، حسب التصاعد في الثقافات.
30 ـ الرغبة الملحة في الإطلاع على الحياة العامة والخاصة.
31 ـ التكيف مع الواقع لتحقيق الهدف بالإمكانات المتوفرة أو المتاحة.
32 ـ الممارسة والتجارب والخبرة.
33 ـ القدرة على استخلاص الدروس والعبر من التجارب الفاشلة أو الناجحة، سواء بالنسبة إلى مؤسساته أو سائر المؤسسات.
34 ـ الكفاءة في الدمج بين النظرية والتطبيق، للحصول على أعلى مردود عملي.
35 ـ التصدي لمواجهة الصعوبات، وعدم الهروب منها.
36 ـ التصرف اتجاه المواقف الطارئة بسرعة ومرونة، حسب ما يتطلبه الموقف.
37 ـ القدرة على تلخيص المناقشات والمواقف.
38 ـ القدرة على عرض الرأي، والإقناع بقوة الحجة والمنطق.
39 ـ القدرة على النقد الذاتي، وعدم التحاشي عن توجه النقد إليه، وإنما ينظر إلى النقد بموضوعية.
40 ـ الإرتياح لظهور الحق له، إذا كان على خطأ، سواء كان النقد من جهة داخلية أو جهة خارجية أو جهة نفسية.
41 ـ أن يكون فعالاً محرضاً، وذا تأثير في الآخرين.
42 ـ تثبيت التوجيهات الشفهية، خطياً بالقدر اللازم.
43 ـ عدم التراجع عن التوجيهات الشفهية إذا لزم عنها مسؤولية.
44 ـ الصدق في إنجاز الوعود، والسعي لتحقيقها بكل إمكاناته.
45 ـ الأمل وعدم الإستسلام لليأس أو القنوط، خصوصاً إذا كان موضع القنوط الإحباط.
46 ـ التفاؤل والتطلع للمستقبل.
47 ـ السعي الدائب لاكتساب العادات والصفات الجيدة، والتطبع عليها.
48 ـ العناية المتوازنة والمستمرة بالمجالات الرئيسية للإدارة.
49 ـ الإنصاف بينه وبين سائر الناس، سواء كانوا رؤساء أو مرؤوسين أو الجماهير المرتبطة به.
50 ـ التنبؤ للمستقبل والإهتمام به والتطلع الدائم لمعرفة المستقبل، من الأسباب الموصلة إليه عادة.
51 ـ القدرة على تحديد الأهداف الأساسية بعيدة المدى.
52 ـ شمولية النظرة والمعالجة، فإن النظرة الجانبية كالمعالجة الجانبية تسبب الخبال.
53 ـ السعي لتنفيذ الأهداف ضمن أولويات متوازنة.
54 ـ التعرّف على البيئة المحيطة والتكيف معها.
55 ـ جمع الإمكانات لتنفيذ الأهداف.
56 ـ الإقتصاد في الإمكانات وترشيد استخدامها.
57 ـ التعرّف على برمجة الأعمال الخاصة به، أو بالمنشأة ككل.
58 ـ الروح التنظيمية والترتيب، فإن الإنسان إذا ربىّ نفسه على التنظيم والترتيب تطبع بهذه الروح، حتى تأتي منه الأشياء تلقائياً.
59 ـ حسن توزيع العمل على المرؤوسين، حسب قدراتهم، والسعي للتعرف على هذه القدرات وتطويرها.
60 ـ الموضوعية في إختيار العناصر، لإشغال الوظائف، لا بنحو المحاباة أو الأهواء أو المحسوبية والمنسوبية، وما أشبه.
61 ـ تبسيط وتحديث نظام الإتصالات وأدواته.
62 ـ التنسيق بين نشاطات الأقسام المختلفة.
63 ـ تأمين التنسيق والتزامن بين أعمال الجهات، أو العناصر المشاركة بالتنفيذ.
64 ـ القدرة على التنسيق والتعاون مع الجهات الأعلى، والموازية، والجهات الأدنى.
65 ـ جعل فعالية وحدته منسجمة مع الوحدات الأخرى، كجزء من كل متماسك.
66 ـ حسن استخدام الوقت وتوزيعه، مع عدم التضييق الموجب لعدم الرضا.
67 ـ أن تكون قراراته واضحة ومتأنية، بعيدة عن المزاجية والأهواء والميول.
68 ـ الإهتمام بالتدريب المستمر لشخصه ولمرؤوسيه، أفراداً وجماعات، حتى يكون دوماً مدرباً ومتدرباً.
69 ـ تشجيع البحث العلمي والتطلع إلى الأمور المعاصرة محلياً وعالمياً.
70 ـ السعي لتحليل تجارب الآخرين الفاشلة أو الناجحة، والاستفادة منها.
71 ـ أن يكون قادراً على ترتيب السلطة، ومتابعة تحقيق الأهداف الرئيسية.
72 ـ قلة الدخول في التفاصيل كلما ارتفع المستوى، لأنه إذا دخل في التفاصيل، فاته المستوى الأرفع الذي هو مقصوده.
73 ـ تشجيع العمل الجماعي، على نحو الإستشارية (الديمقراطية).
74 ـ خلق روح التنافس بين المجموعات العاملة تحت يده أو الذين هم معه، وأحياناً يتمكن من خلق مثل هذه الروح في المراتب العليا أيضاً.
75 ـ تشجيع المبادرات الفردية والجماعية والإبتكارات.
76 ـ إفساح المجال لظهور المرؤوسين الأكفاء، حتى يتمكنوا من التقدم إلى الأمام.
77 ـ القدرة على إصدار القرار في الوقت المناسب.
78 ـ القدرة على اتخاذ القرار المفهوم للمنفذين.
79 ـ القدرة على تأمين الإمكانات الواقعية، لتنفيذ قراراته.
80 ـ أن يكون مصراً على تنفيذ الأهداف والواجبات والقرارات التي يريدها.
81 ـ القدرة على توجيه ومساعدة مرؤوسيه في تذليل الصعوبات والتعاون معهم.
82 ـ الموضوعية في استخدام وتوزيع الحوافز المادية والمعنوية.
83 ـ تقوية نظام الإحصاء وترتيب المعلومات، حتى تكون ملكة عادية بالنسبة إليه وبالنسبة إلى من يتمكن من التأثير عليه.
84 ـ التعود على تنظيم دوري عن لأعماله وأعمال وحدته.
85 ـ حب العمل الميداني والقرب من مواقع التنفيذ.
86 ـ متابعة سير تنفيذ توجيهاته وقراراته بحزم واستمرار.
87 ـ القدرة على معرفة أسباب الخطأ ومعالجتها.
88 ـ المحافظة على أسرار الوحدة السارية في روح المنشأة.
89 ـ المحافظة على موجودات المنشأة.
90 ـ السعي الدائب لتطوير التعليمات وأساليب العمل وتبسيطها.
91 ـ السعي لتحديث أدوات الإدارة باستمرار، سواء كانت الأدوات باشتراء أو باستئجار.
92 ـ العمل على تكوين وتقوية الفئة الإحتياطية من الإداريين والإختصاصيين، على ما المعنا إليه سابقاً، حيث يحتاج العمل إلى الاحتياطي.
93 ـ الإحتفاظ بإمكانات إحتياطية، لمواجهة الظروف الطارئة.
94 ـ العمل على جاهزية إداراته، لاستمرار عملها بوتيرة مناسبة في الحالات العادية أو الطارئة.
95 ـ ممارسة الوظائف العامة للإدارة بشكل متكامل ومتوازن.
96 ـ التغيير المناسب للإدارات أو الأشخاص أو الآلات، إذا اقتضت الظروف ذلك.
97 ـ الحرص على الاحترام المتبادل مع الرؤساء والمرؤوسين والزملاء والجماهير، إذا كان محل إحتياجهم منطلقاً من احترام الذات واتقان العمل الشخصي.
98 ـ عدم المس والتشهير بمن سبق، وبمن هو في الحال رئيس أو مرؤوس أو زميل له، وكذلك جماهير المتعاملين معه.
99 ـ الاهتمام بالروح المعنوية للمرؤوسين وأوضاعهم المادية.
100 ـ التعامل مع العاملين كبشر، وليس كأشياء، على ما سبق الإلماع إلى مثل ذلك.
101 ـ الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية نحوهم وبتقاليدهم وبأعرافهم.
102 ـ البساطة.
103 ـ عدم ارباك المرؤوسين، وعدم تكثير الأوامر عليهم وانتقادهم.
104 ـ السعي لرفع كفاءاتهم باستمرار، وإظهار مواهبهم ومبادراتهم.
105 ـ السعي لخلق إحتياطي من العناصر الكفوءة، حتى يكونوا رؤساء ومن يرى الأقسام ومن أشبه ـ وهذا غير ما تقدم من الإحتياطي ـ.
106 ـ نسبة النجاح إلى الناجح، لا أنه يجعل النجاح من حصته، كما أنه إذا كان النقد وارداً على نفسه يبيّن ذلك من دون أن ينسبه إلى غيره.
107 ـ التكلم باحترام ويقول عن نفسه نحن ولا يقول أنا.
108 ـ المشورة والروح الإستشارية في المناقشات.
109 ـ الحزم في تحمل مسؤولية القرار وتنفيذه.
110 ـ تشجيع العمل الاجتماعي، والتعاون بين العناصر.
111 ـ الاعتماد على العناصر الكفوءة، وإيجاد التنافس الشريف بين العناصر.
112 ـ حسن التعامل مع الرؤساء والزملاء والمرؤوسين والجمهور.
113 ـ تمرين النفس، حتى تكون قادرة على السيطرة وفرض الإنضباط.
114 ـ احترام سلطات وصلاحيات المرؤوسين، وعدم تجاوز رؤساء التسلسل.
115 ـ الثقة بالنفس.
116 ـ الثقة بالآخرين مع حسن الرقابة وحسن الظن، بما لا يكون موجباً للخبال.
117 ـ حسم الخلافات بالسرعة الممكنة، وبالعدالة والإنصاف والإحسان.
118 ـ إلقاء روح الوئام والأخوة بين العناصر.
119 ـ أن يكون هو المقدم في كل أمر يأمر به المرؤوسين، فإن الرئيس أسوة، فإذا رأوا انه يعمل بما يقول، عملوا هم أيضاً، وإلا كسلوا وكذلك، في النواهي.
120 ـ مساعدة المرؤوسين في تنفيذ واجباتهم، وتوضيح طريقة التنفيذن وإرشادهم إلى أفضل الطرق.
121 ـ مساعدة المرؤوسين والزملاء، بل والرؤساء أيضاً على تصحيح الأخطاء وتجاوز الصعوبات.
122 ـ الاهتمام بأن يكون قدوة حسنة بالنسبة لا إلى المرؤوسين فحسب، بل وحتى الزملاء وحتى الرؤساء، فإن الإنسان الحسن السيرة، يكون قدوة لمن فوقه أيضاً.
123 ـ المصارحة بدون التجريح، وإنما مع المداراة.
124 ـ إيجاد الثقة المتبادلة بينه، وبين الجوانب الأخرى.
125 ـ لزوم الوصول إلى المحبوبية لدى المرؤوسين والرؤساء والزملاء.
126 ـ الابتعاد عن الشعبية الرخيصة.
127 ـ توفر الجرأة الأدبية، تجاه الرؤساء والزملاء والمرؤوسين.
128 ـ حسن الاستماع إلى كلام الآخرين لأن الاستماع الحسن، من أسباب استقطاب المتكلم حول نفسه.
129 ـ الاهتمام بفهم وجهات نظر الآخرين، وإن كانت مخالفة لآرائه، وعدم الغرور في جعل رأيه فوق آرائهم.
130 ـ لا يرفع صوته على الآخرين، ولا يصرخ خلال المناقشة مع المرؤوسين، ولا يحدث الضوضاء والجلبة.
131 ـ الإستفادة من تجارب الذين سبقوه وخبراتهم، بدون الغرور وتصوّر أنهم ما كانوا يفهمون، وأنه هو الذي يفهم، كما يتفق ذلك في كثير من المغرورين والجهلاء.
132 ـ الشعور بالانتماء والولاء للمنشأة، وتنميته لدى مرؤوسيه.
133 ـ الدعاية الواقعية للمنشأة، وشرح أوضاعها بموضوعية.
134 ـ الجدية في موضع الجد، والدماثة في موضع الدماثة، وفي المثل (لا تكون قاسياً فتكسر، ولا ليناً فتعصر).
135 ـ تأييد المرؤوسين على ممارسة الصلاحيات، وتحمل المسؤوليات ويجعل الرجوع إليه في حالات استثنائية فقط.
136 ـ الحزم في تطبيق مبدأ الثواب والعقاب في المرؤوسين، بدون المحاباة ونحو ذلك مما يوجب قلة الهيبة والعنف.
137 ـ تبسيط إجراءات التعامل مع الجمهور، وقد ذكرنا شرحاً حول التبسيط في بعض مسائل هذا الكتاب.
138 ـ إيجاد الجو المناسب لتعامل المواطنين مع المنشأة، وإبعاد النظرة الفوقية بالنسبة إليهم.
139 ـ تقصّي صدور القرارات والإجراءات على الجمهور معنوياً ومادياً.
140 ـ تصحيح الأخطاء، كلما انكشف له الخطأ، والسير بالمنشأة إلى الأفضل، كلما حدث ذلك.
141 ـ احترام النفس.
142 ـ الالتزام.
143 ـ حب العمل في المنشأة التي يرأسها.
144 ـ الذكاء وسرعة البديهة، فإن الإنسان قابل بأن ينمي في نفسه أمثال هذه الصفات، ولو بقدر ما تتحمله ظرفيته.
145 ـ الإخلاص.
146 ـ التواضع مع الاعتزاز بالنفس، والبعد عن الغرور أو التعالي.
147 ـ الموضوعية، بأن لا يكون ذاتياً أو انفعاليا مزاجياً.
148 ـ الصدق مع الرؤساء والزملاء والمرؤوسين والجماهير.
149 ـ الصراحة والابتعاد عن الوشاية.
150 ـ النزاهة.
151 ـ قوة الاحتمال والصبر والمثابرة والاستقامة.
152 ـ النشاط والقوة البدنية والتريّض باعتدال، ويمكن تحصيل ذلك بواسطة الرياضات الخفيفة ونحوها.
153 ـ طيبة القلب وكرم النفس.
154 ـ اعتبار الوظيفة مسؤولية أكثر من كونها وجاهة ومعاشاً.
155 ـ اعتبار المصلحة العامة كأنها مصلحة خاصة، وتقديم مصلحتهم على مصلحته الذاتية.
156 ـ القدرة على الفصل بين المصلحتين، حتى لا يتصوّر أن مصلحته مصلحة العامة أو بالعكس.
157 ـ وأخيراً بل أولاً ـ التوكل على الله سبحانه والاستعانة به، والإستخارة بأن يطلب الخير من الله سبحانه وتعالى فيما يريد أن يفعل، أو يدع، وفي الآية الكريمة: (... وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً) [1].
ومن الواضح أن: (من توكل على الله كفاه الأمور وأراه السرور) وروايات الاستخارة، بمعنى طلب الخير من الله سبحانه وتعالى، متعددة.
ثم من غير شك أن الصفات على قسمين: قسم مكتسب، وهي الأكثر عدداً، وقسم موهبة خاصة، فاللازم التركيز في الحياة الإدارية على زيادة الصفات التي يمكن اكتسابها تدريجياً مع الزمن، بالممارسة، والتعود، والتعلم، والتكرار، والإرادة، والصبر بالمجهود فردياً أو جماعياً، كما أن الواجب على المدير صقل وبلورة مواهبه، والإمكانات الفطرية المودعة فيه بشتى الوسائل والسبل، وبذلك يزيد المردود الذي يمكن الحصول عليه من الصفات أو الإمكانات الفطرية أو الخلقية المتوفرة أصلاً لدى الإدارة، فإن النفس الإنسانية كالأرض الخالية، يمكن أن يزرع فيها الطيب أو الخبيث، وإن كانت الأراضي تختلف بين طيب وأطيب، ولذا ورد الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة).
ثم لا يخفى أنه يجب أن لا يأخذنا الهول، من كثرة الصفات التي ذكرناها سلبية أو إيجابية في هذه المسألة، أو المسائل السابقة لأنها كثيرة، والإنسان لا يتمكن أن يتحمل مثل هذه الكثرة، فإن الإنسان يتحمل أكثر من هذه الكثرة، إذ الصفات كالعلوم، أليس الإنسان يتحمل العلوم الكثيرة؟ وكذلك الصفات الكثيرة سلبية وإيجابية، وإن كانت أحياناً تبدو أنها مثالية، لكنها ليست مستحيلة أو مستعصية في معظمها، بل هي ممكنة وتحتاج إلى الفهم والقناعة والدأب والجهد والإرادة، للوصول إليها والممارسة الدائمة، كما ذكروا ذلك في علم الأخلاق مفصلاً وفي علوم النفس الحديثة، فعلى الإنسان السعي لذلك بطريقة عملية على طول الخط، حتى يتمكن من الوصول إليها جميعاً، أو إلى العدد الممكن منها.
ثم من الممكن للإنسان أن يراقب نفسه، حتى يكشف عن نفسه نقاط الضعف والقوة، فيسعى بينه وبين نفسه لتقوية نقاط القوة وتجنب نقاط الضعف، ومن الواضح أن الإنسان إذا كان مخلصاً مع نفسه في إرادته للإتصاف بالصفات الحسنة، والتجنب عن الصفات السيئة يتمكن من ذلك، وقد ذكر علماء النفس، أن الإيحاء النفسي له أكبر الأثر في التخلق بالأخلاق الحميدة، حتى يمكن أن يصبح الجبان شجاعاً.
[1] سورة الطلاق: الآيتان 2 و3.
23 يونيو 2010
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....


عناد رمز قوتها أم دليل ضعفها ؟


عناد الزوجة وتصلب رأيها شكوى يعاني منها بعض الأزواج مما يدفع بالحياة الزوجية ـ في كثير من الأحيان ـ إلى طريق شائك . تُرى لماذا تلجأ بعض الزوجات إلى العناد هل تستمد منه قوتها أم هو تجسيد لضعفها ودلالها ؟!

يقول علماء النفس : إن العناد صفة موجودة في الرجل و لكنه أكثر وضوحاً عند النساء ، فهو السلاح الوحيد الذي تدافع به عن نفسها أمام قوة الرجل واستبداده بالرأي أحياناً . ولأنها مخلوق ضعيف لا يقوى على الصراع " الخشن " تلجأ إلى الرفض السلبي لما تراه لا يتوافق مع أسلوبها ومشاعرها فيترجمه الزوج على أنه عناد وتبدأ المشاكل .

ويرى البعض أن عناد أخطر أسرار جاذبيتها ، وتستخدمه بدرجات متفاوتة لإثبات وجودها أو لتلفت النظر إليها . والرجال يحبون عناد الممزوج بالدلال فقط .
· أسباب شتى :

يقول التربويون : إن عناد الزوجة قد يكون طبعاً يصل بجذوره إلى مراحل حياتها الأولى نتيجة تربية خاطئة ، فالطفلة قد تتشبث برأيها فيبتسم الوالدان وينفذان ما تريد ، ثم يتطور الأمر إلى أن تصبح شابة ليتحول بعد ذلك إلى سلوك يومي يرافقها في زواجها ويمثل نوعاً من التمرد .

وقد يكون العناد تقليدا للأم ــ ، ف التي نشأت وترعرعت في بيت تتحكم فيه الأم وتسيّر دفته، تحاول أن تحذو نفس الحذو في بيتها ومع زوجها، بل وربما تختار زوجا ضعيف الشخصية حتى يتحقق لها ما تريد .

كما أن الشعور بالنقص من أهم العوامل المؤدية للعناد ، وقد يكون هذا الشعور لدى قبل الزواج نتيجة المعاملة الأسرية التي لا تتسم بالاحترام والتقدير وبث الثقة في النفس ، وقد يكون وليد ظروف الزواج ، فالمعاملة القاسية للزوجة وعدم تقديرها واحترامها قد يدعم ذلك الشعور لديها فتلجأ للعناد للتغلب على هذا الإحساس.

وقد يأتي العناد من قبل الزوجة لعدم التكيف مع الزوج والشعور باختلاف الطباع ، فيكون العناد صورة من صور التعبير عن رفض الزوجة سلوك زوجها، وكذا تعبير عن عدم انسجامها معه في حياتهما الزوجية.

ومن ناحية أخرى فإن تسلط الزوج وعدم استشارته للزوجة وتحقير رأيها أحياناً والاستهزاء بها قد يدفعها في طريق العناد ، فهناك بعض الأزواج لديهم أفكار خاطئة عن فساد رأي وأن مشورتها تجلب خراب البيوت ، وهذه الأفكار فوق أنها حمقاء فهي بعيدة عن هدي الإسلام الحنيف.

وتكفينا هنا الإشارة إلى أن مشورة امرأة مسلمة كانت سبباً في نجاة المسلمين جميعاً من فتنة معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ألا وهي أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها في قصة الحديبية.. حينما أشارت على النبي صلى الله عليه وسلم بالحلق والذبح .. فلما فعل ذلك قام المسلمون وجعل بعضهم يحلق بعضاً..

· للزوج دور :

يتم علاج عناد الزوجة أولاً بتجنب الأسباب المؤدية للعناد ، وإذا كان العناد طبعا فيها فليصبر الزوج ويحاول فدر المستطاع تجنب مواطن النزاع حتى تتخلص من هذه الصفة .

ولتقليص العناد وتذويبه لدى الزوجة ينصح أساتذة الطب النفسي الزوج بالآتي:

- أن يمنح الزوجة مزيدا من الحب والاهتمام والتقدير والاحترام .

- أن يتصرف بذكاء وهدوء عند عناد الزوجة ويحاول امتصاص غضبها وتأجيل موضوع النقاش إلى وقت مناسب يسهل فيه إقناعها إذا كانت مخطئة .

- التعود على أسلوب الحوار واحترام الرأي الآخر ونسيان المواقف السلبية السابقة والتعامل بروح التسامح ، والتنازلات مطلوبة بين الزوجين حتى تسير الحياة في أمان واستقرار .

- هناك جانب إيجابي في عناد الزوجة حيث تدفع الزوج للعمل والنشاط والتفوق والبحث عن مجالات جديدة لزيادة الدخل .

- أحيانا يكون العناد رغبة من الزوجة في السيطرة مما يتعارض مع رغبة الزوج ، وفي هذه الحالة عليه توضيح الأمور لها قبل أن تستحيل الحياة بينهما ويتحول منزل الزوجية إلى حلبة صراع .

- لا تظهرا صراعكما أمام الأبناء ولا تحاولا إشعارهم بأي خلل أسري ، أيضاً لا تناقشا مشاكلكما أمام الأقارب والأهل مما قد يزيد من حدة التوتر والخلاف .

· همسة في أذن الزوجة العنيدة ....

اعلمي أنك بعنادك قد تهدمين بيتك ، فالزوج قد ينفذ صبره ويركب رأسه وتجنين من وراء عنادك ما تكرهين، ثم إن عناد زوجك وعدم طاعته لا يقره شرع ولا دين ولا عُرف، فقد جعل الله سبحانه وتعالى للرجل القوامة على ، وفرض عليها طاعته ، قال صلى الله عليه وسلم : (إذا صلت خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها زوجها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت) .

وعن حصين بن محصن أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من حاجتها ، فقال لها: أذات زوج أنت ؟ قالت: نعم ، قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: فانظري أين أنت منه؛ فإنه جنتك ونارك.

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو كنت آمراً بشراً أن يسجد لبشر، لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها، والذي نفسي بيده لا تؤدي حق ربها حتى تؤدي حق زوجها)

وفي وصية أمامة بنت الحارث ابنتها أم إياس عند زواجها: ( كوني له أمة يكن لكي عبداً). وأخرى أوصت ابنتها فقالت: ( كوني له أرضاً يكن لك سماءاً). وفي وصية ثالثة: ( كوني له مهاداً يكن لك نجاداً)..

ولست أدري ماذا يضير إن هي أطاعت زوجها ونفذت رغبته ؟! أتظن أن في ذلك انتقاصاً من قدرها ؟! كلا والله.. فما كانت الطاعة يوماً انتقاصاً من قدر الإنسان، فقد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن تسير الحياة وفق قوانين ونواميس ونظم ، فلابد من رئيس ومرؤوس وتابع ومتبوع، فالزوج رئيس الأسرة ولا يعني هذا تسلطه أو تجبره أو ظلمه للمرأة، ولكن يعني أنه موجه لدفة الأسرة، ومتحمل للتبعات والمسؤوليات، واعلمي أن طاعتك لزوجك تنعكس آثارها عليك بحب زوجك وإجلالك وعلو قدرك عنده ، ثم رضا الله عز وجل عنك وهو خير ما يكسب المرء في الدنيا.


و السمووووووحه ..

تحياتى
23 يونيو 2010




كونى هادئة باردة عندما يكون معك الحق امام زوجك



كانت الزوجة تراقب زوجها عن قرب وهو يلاعب طفلتة الصغيرة يراقبها عن قرب حتى تضحك وتقهقه ببراءة وعذوبه كان مغرما بطفلته سعيدا بها يحتضها ويلاعبها ويحملها ويغنى لها وهى تراقب بهدوء
ثم اقتربت منه وسالته الى اى حد تحبها؟ فاجاب متحمسا وهو لا يزال يلاعبها الى حد الجنون انى احبها بجنون انها طفلتى الغالية ماستى الثمينة اقتربت منه اكثر وقالت له مازحة غدا تكبر وتتزوج ترى ماذا ستفعل ان اساء زوجها معاملتها ؟فرد بحماس وجدية ساقتله فنظرت للاسفل وقالت باسى
كنت طفلة فى سنها ذات يوم وكان ابى مغرما بى سعيدا بضحكتى وبراءة عمرى وكان حريصا على سعادتى واجتهد فى تربيتى ومن المؤكد انه تمنى لى الخير طوال حياتى عندما جئت لخطبتى ووافق عليك لانه اعتقد انك الرجل الذى استحق ثقته والذى سيصون ابنته الحبيبخ ويسعدها
صمتت لثوانى قليلة ثم تابعت قائلة
ابى ذات يوم كان اب مثلك احب ابنته التى هى انا وخاف عليا وطوانى فى تلابيب قلبه ليحمينى من لفحات النسيم واجتهد فى تدليلى وعز عليه رؤيه الدمعة فى عينى وصارع الهوان ليطعمنى ويسقينى

ثم بعد جهاده لاجلى ولرغبته فى ان تكتمل سعادتى زوجنى بك فالمراة لا تكون سعيدة بلا زواج واختارك وحدك انت بالذات لانه وجد فيك الشهم الذى سيصون درتة النادرة وماسته الثمينة
وهنا التفت حولها وقد بات يشعر بالم فى راسه لكنها تابعت الحديث بهدوء وود ثم قالت
ترى كيف ستشعر لو ان زوج ابنتك الذى امنته عليها يفطر قلبها؟ او يتركها وحيدة كل ليلة ؟ او يستولى على راتبها ليصرفة على سهراته مع رفاق السوء ؟ وكيف ستفعل انه يحرمها حقها الشرعى ؟ او انه يهينها ولا يجالسها او يمتنع عن الحديث معها لعدة ايام وهم فى منزل واحد ؟


وكيف ستفعل لو علمت انه لاجل شجار بسيط يمزق ملابسها ؟ او يطردها خارج المنزل ؟ وانه يمد يده عليها لاتفه سبب صباحا ومساء ؟ وانه يشتمه وشتم اهلها وينعتها بصفات شنيعه والله لو كانت مجرمة ما استحقتها ؟
وخنقت العبارات صوتها المكسور الضعيف وقالت ان كنت تخشى على ابنتك فصن امانة ابى فان الجزاء من جنس العمل
وانتفض كمن لدغته افعى وساها بعدوانية الى ماذا تلمحين ؟
اجابت بهدوء وانكسار لست المح ولكنى اذكرك واسرد لك حكاية طفلة بريئة واب مطعون مغدور الم تشعر بمرارة الغدر حينما تجد الحارس الامين بات يغتال الامانة الن تشعر بسياط الذنب لانك لم تحسن الاختيار ؟
انى اخاف على ابى لانى متاكدة انه لو علم ما اعانيه فسيموت حسرة وكمدا وانى لاخشى على ابنتى من انتقام المنتقم الجبار من ابيها الذى خان الامانة فاخشى ان يريه الله العبره فى ابنته فهل تحبها يازوجى هل تحب ابنتك ؟
نظر اليها غير مصدق وتمتم قائلا انت غير وابنتى غير قالت بهدوء وبرود بل كلنا سواء كما انكم سواء وغدا سياتى من يقول لابنتك انت غير وابنتى غير


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا . وخياركم خياركم لنسائهم
حديث حسن صحيح رواه الترمذي


وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
خياركم خياركم لنسائهم
حديث صحيح رواه ابن ماجه


وعن عائشة رضي الله عنها
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
إن النساء شقائق الرجال
حديث صحيح رواه الترمذي


وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
استوصوا بالنساء ، فإن خلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ،
فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء
حديث صحيح رواه البخاري


وعن عمرو بن الأحوص رضي الله عنه أنه شهد حجة الوداع
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال
استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك
حديث حسن رواه ابن ماجه


وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
فاتقوا الله في النساء . فإنكم أخذتموهن بأمان الله . واستحللتم فروجهن بكلمة الله
حديث صحيح رواه مسلم


وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت عليها ،
حتى ما تجعل في في امرأتك
( أي في فَم امرأتك)
حديث صحيح رواه البخاري


وفي نهاية المطاف نهمس قي أُذن كل زوج ونقول مذكرين:حدث خلاف
بين رجل وزوجته فرفعت صوتها عليه، فانطلق الرجل إلي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليشتكي إليه سوء خلق زوجته ، وعندما وصل إلي بيت عمر سمع زوجة عمر ترفع صوتها علي أمير المؤمنين ، فهم الرجل بالااف ، فخرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه واستدعاه وقال له: ما الذي جاء لك ؟ فقال الرجل : جئتك شاكياً من ارتفاع صوت زوجتي، فسمعت صوت زوجتك مرتفعاً عليك يا أمير المؤمنين فهممت بالااف ، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رجل إنها غاسلة ثيابي، وطابخة طعامي ، ومربية أطفالي، أفلا نصبر عليهن؟


هذا عمر بن الخطاب الذي اذا سلك طريق سلك الشيطان طريقآ آخر لهيبته
إتق الله في زوجتك
آخر الزوار


أمس, 09:57 ص


17 مارس 2010 - 1:49


11 ديسمبر 2009 - 23:42


23 أكتوبر 2009 - 15:48


29 أغسطس 2009 - 23:18

التعليقات
gumangi
رمضان كريم
29 أغسطس 2009 - 23:35

الأصدقاء

152 المشاركات
29 يوليو 2010 - 02:27 ص
اعرض جميع الأصدقاء
نسخة خفيفة الوقت الآن: 7 September 2010 - 02:00 PM